الغاء مشروع مد البحر الاحمر بمياه النيل ونائب برلماني يشبه المشروع بطريق الانقاذ الغربي

نشرت يوم

الرئيس السوداني ووالي البحر الاحمر (photo: )
الرئيس السوداني ووالي البحر الاحمر

التغيير : بورتسودان : الخرطوم

فجرت وزارة الكهرباء والسدود مفاجأةً من العيار الثقيل وازمةً يُتوقع ان تتصاعد خلال الايام القادمة بإعلانها رسميا الغاء مشروع مد مياه ولاية البحر الاحمر بالمياه من نهر النيل واعتبارها المشروع : "غير استراتيجي وذي جدوي اقتصادية"، في خطوةٍ تعتبر بمثابة اعلان وفاة للمشروع الذي تم توقيع عقوده اكثر من مرةٍ : "باحتفالات شعبية ومراسم رسمية، وجزم الرئيس البشير وعدد من المسؤولين باكتماله خلال اشهر منذ العام 2009م".

وشدد نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية البحر الاحمر احمد همد علي : "رفضهم للقرار ومقدرتهم علي تجاوزه بمؤسساتهم"، وتسآءل عن مرجعية الوزارة في قرارها، بعد اجازة الفنيين للمشروع وشروعهم في تنفيذه.

ووصف همد في تصريحاتٍ للـ (التغيير) القرار بانه : "غريب ومفاجئ ولم يكن وارداً في حساباتهم مطلقا"، واضاف نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية البحر الاحمر : "أصابتنا حالة من الاحباط وهذا القرار يعيدنا للوراء كثيراً".

من جانبه، اكد عضو لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني صالح مندر للـ (التغيير) تلقيهم لتقرير المشاريع التي تنفذها وزارة الكهرباء والسدود للعام 2013م دون ان يحوي مشروع مد ولاية البحر الاحمر بالمياه من نهر النيل كما كان متوقعاً وتحويله لنهر سيتيت بحجة انه : "غير استراتيجي وذي جدوي اقتصاديه"، كما ورد في تقرير الوزاره.

واوضح النائب الذي يمثل دائرة بورتسودان الجنوبيه بالمجلس الوطني انه سيتقدم بطلب توضيح من الوزاره عن أسباب الغاء المشروع بعد ان : "قطعت ترتيباته شوطاً وتم دفع مقدم العقد وهو 47 مليون دولار للشركة المنفذه" وتوضيح  ما تقصده بكلمة استراتيجي، وتسآءل عن : كيف يُصبح توصيل المياه من نهر سيتيت استراتيجي ومن النيل الاقرب جغرافياً غير استراتيجي؟"، وابدي مندر سخريته من عدم اكتمال المشروع بعد سنين طويلة من الاعلان عنه واضاف : "تحول الموضوع لغلوتية شبيهة بطريق الانقاذ الغربي".

شارك علي الفيسبوك