ترجمة: التغيير

تسبب جلد وتغريم وترحيل 65 طالب لجوء بالخرطوم – أغلبهم اثيوبيون وأرتريون تظاهروا بسبب زيادة  رسوم الفيزا- في ازمة بين الاتحاد الاوربي والحكومة السودانية .ويواجه الاتحاد الاوربي بحسب صحيفة( الغارديان البريطانية)  الصادرة أمس دعوات لإنهاء التعاون الذي بموجبه يتلقى السودان اكثر من 100 مليون يورو للسيطرة على عبور المهاجرين الى اوربا من اراضيه.

وحذر أعضاء بالبرلمان الاوربي بحسب الصحيفة ان الاتحاد الاوربي “يخاطر بإضفاء الشرعية لإنتهاكات السودان لحقوق الانسان عبر محادثات الهجرة” .

و تم تغريم الاثيوبين والارتريين الذين جلدوا 40 جلدة الاسبوع الماضي، ايضا مبالغ تصل 14 الف سوداني ،وترحيل 40 منهم بصورة عاجلة.

ورفعت الحادثة المخاوف من  اوجه صرف حوالي 100 مليون يورو خصصتها المفوضية الاوربية للسودان في مساعدات تتعلق بالهجرة .

وقالت باربي لوشيهر ،عضو الاتحاد -نائبة لجنة حقوق الانسان- “ان الاتحاد الاوربي يجب ان يقدم استفسارا وينتقد بوضوح الحادث الاخير ويعمل على اجراء تحقيقات حوله“.

واضافت:” اذا كانت مثل هذه البرامج تضع الاتحاد الاوربي في خطر التورط في انتهاكات حقوق الانسان- الذي اعتقد انه حقيقي- فانه من الافضل الانسحاب منها بصورة عاجلة“.

بينما قال العضو ،جاديث ثارقينتيي ،انه سيطالب باستفسارات حول القضية في جلسة البرلمان الاوربي المنعقدة الاسبوع المقبل. مشيرا الى ان” التعاون بين الاتحاد الاوربي والسودان في مجال الهجرة يبدو انه  لايعمل بصورة فعالة بعد“.

وأضاف “يمكنني ان اتخيل ان الرئيس السوداني عمر البشير يعتقد انه لديه مساحة اكبر للمناورة بسبب ان اموال الاتحاد الاوربي قادمة“.