التغيير : ريفي كسلا

احتج اهالي ريفي كسلا شرقي السودان من الحصار الذي تفرضه عليهم الاجهزة الامنية منذ سنوات تحت بند مكافحة التهريب .

وتمنع شرطة مكافحة التهريب بمعاونة جهاز الامن مرور البضائع والسلع الضرورية بحرية الي داخل المنطقة بحجة انه قد يتم تهريبها الي خارج السودان. 

وقال عبد الرحيم ادريس وهو من ابناء الريف “عند شراء نا الاحتياجات الضرورية تطالبنا السلطات بتصديق من جهاز الامن وتربط صلاحيته بساعة واحدة الى جانب مصادرة ما يفوق الكمية المحددة والتي تخضع لمزاج فرد الامن بمحطة العبور.  

واضاف ادريس “ما يمارس فينا من حصار اسوأ من قطاع غزة .. ولم نشاهد مثيله حتى في فترات الحرب بين ارتريا والسودان” .  

وافاد شهود عيان من منطقة ود شريفي (للتغير الالكترونية) بان صاحب احد المتاجر احضر كمية سلع قليلة فصادرتها السلطات منه وبعد معاناة كانت التسوية بدفع غرامة قيمتها 5 الف جنيه . 

الجدير بالذكر ان ادارة مكافحة التهريب قتلت عدداً من اهالي في مطاردات لها طوال الاعوام الماضية داخل حدود ولاية كسلا