التغيير: كاودا
فوض قادة عسكريون وسياسيون في جبال النوبة عبد العزيز آدم  الحلو لتكوين مؤسسات إنتقالية لتسيير العمل في “الحركة الشعبية لتحرير السودان” لحين قيام “المؤتمر القومي الاستثنائي”في وقت اتهموا فيه مالك عقار وياسر عرمان بالخيانة وعقد صفقة مع الحكومة في الخرطوم.

وطالب بيان صادر عن الحركة بجبال النوبة – تلقت التغيير الإلكترونية نسخة منه –  الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ودول الترويكا والقوى السياسية السودانية بالاعتراف بقرارات مجلس تحرير جبال النوبة .

فيما يلي نص البيان:   

 

 

الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان “ش”

 

البيان الختامي لإجتماع القادة العسكريين والسياسيين والإدارات المدنية ومنظمات المجتمع المدني بإقليم جبال النوبة / جنوب كردفان

إنعقد ولمدة ثلاثة ايام بالمناطق المحررة إقليم جبال النوبة / جنوب كردفان، اجتماع تاريخي حضره (753) من القادة العسكريين والسياسيين والادارات المدنية وممثلي منظمات المجتمع المدني، وزعماء الادارة الاهلية ورجالات الدين وممثلي اتحادات المرأة والشباب والارامل وأبناء الشهداء والمعاقين.

شرف الاجتماع وخاطبه الفريق عبد العزيز ادم الحلو رئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان، واللواء جقود مكوار مراده رئيس هئية اركان الجيش الشعبي والرفيق سليمان جبونا محمد حاكم إقليم جبال النوبة والرفيق قاضي عمر رامبوي رئيس مجلس التحرير والرفيق التجاني تمه الجمري الامين العام للحركة الشعبية بالاقليم.

ووقف الأجتماع علي تداعيات الراهن السياسي، لا سيما التسريبات الواردة في محضر أجتماع اللجنة السياسية والامنية والاستخباراتية الذي عقده البشير مع قادة اجهزته الامنية منتصف يونيو، كما أطلع الاجتماع علي ترتيبات إنعقاد المؤتمر القومي الاستثنائي، وأستعرض الاجتماع التدابير اللازمة لعودة التعافي والتسامح بإقليم النيل الازرق، وحيا الاجتماع نضالات الجيش الشعبي لتحرير السودان وإنحيازه لرؤية ومشروع السودان الجديد.

عليه خرج الاجتماع وأكد الآتي:-

1-   مواصلة الكفاح المسلح ووسائل النضال الاخري لحين إسقاط نظام الإقلية المستبّدة في الخرطوم وإعادة بناء الدولة السودانية وعلي إسس جديدة.

2-   التأكيد بأن مجلسي التحرير في اقليم النيل الازرق وجبال النوبة / جنوب كردفان، قد مارسا سلطاتهما في غياب المؤسسات القومية المعنية، وأن كافة القرارات التي صدرت من المجلسين دستورية ونافذة.

3-   التأكيد بما لا يدع مجالا للشك وفقاً للوثائق المتوفرة بأن الرئيس والامين العام السابقين المقالين، قد عقدوا صفقات سرية مع جهات معلومة بغرض التخلي عن حمل السلاح والجيش الشعبي لتحرير السودان، مما يعتبر خيانة للمشروع والرؤية والاهداف ودماء الشهداء.

4-   التأكيد بأن المؤتمر القومي الأستثنائي ستكون مهامه إجازة المنفستو والدستور ، بناء هياكل الحركة الشعبية وإنتخاب القيادة القومية وتحديد الهدف الإستراتيجي من عملية التفاوض.

5-   طالب الاجتماع الالية الافريقية رفيعة المستوي والاتحاد الأفريقي ودول الترويكا بالاستجابة لقرارات مجلسي تحرير الإقليمين، باعتبارهما المعنين بالقرار.

6-   ناشد الاجتماع كل القوي السياسية وقوي التغيير بضرورة التعامل مع القيادة الجديدة.

7-   إشاد الاجتماع بالخطوة الشجاعة والثورية التي إعلنها التحالف النوبي بإنضمامه للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان.

8-   التأكيد علي ضرورة وحدة الحركة الشعبية والجيش الشعبي والالتزام برؤية السودان الجديد.

9-   من خلال الأجتماع تم التسامح  والعفو ،والتأكيد علي الوحدة والتماسك بين قيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان.

10- تفويض رئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي الفريق عبد العزيز ادم الحلو بتكوين مؤسسات إنتقالية لتسيير العمل لحين قيام المؤتمر القومي الاستثنائي.

 

المناطق المحررة – أقليم جبال النوبة / جنوب كردفان

الجمعة 7 يوليو 2017م