التغيير: الخرطوم  

   استقبل  الامير عبد الله بن بندر نائب أمير  منطقة مكة بالسعودية الرئيس السوداني عمر البشير الذي وصلها الاثنين في اول زيارة له للرياض منذ نشوب الأزمة بين  دول عربية تقودها السعودية ودولة قطر قبل اكثر من أسبوعين.

 

كما تأتي الزيارة ايضا منذ اقالة مدير مكاتب الرئيس السوداني ووزير الدولة برئاسة الجمهورية  الفريق طه الحسين من جميع مناصبه وهو المقرب من الحكومة السعودية ويحمل جنسيتها وله دور كبير في التقارب الاخير بين الخرطرم والرياض.

 

وأعلنت الخرطرم  انها تقف على الحياد  وعلى مسافة واحدة من اطراف  الازمة الخليجية وانها تسعى الى حلها عبر الحوار

 

   وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور خلال تصريحات صحافية  ان البشير سيناقش مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز دعم مبادرة الكويت لنزع فتيل الازمة الخليجية بالإضافة الى بحث القضايا الثنائية بين البلدين.

 

وكان دبلوماسي قطري في السفارة القطرية بالخرطوم قد وصف خلال حديثه ل  ” التغيير الإلكترونية ” في وقت سابق ، موقف الخرطرم من الازمة ” بالمخزي” وأنهم كانوا يتوقعون ان تقف الخرطوم الى جانبهم.  

 

وتطورت العلاقات بين الحكومة السودانية ونظيرتها القطرية وأصبحت اقرب الي التحالف الاستراتيجي عندما تبنت الدوحة قضية دارفور بتوسطها واستضافتها لمفاوضات السلام بين الحكومة السودانية  وفصائل مسلحة في الاقليم ، وإقناعها  لعدد من الفصائل بتوقيع اتفافيات سلام.

 

كما أنفقت ملايين الدولارات في مشاريع تنموية في الاقليم الذي ظل يشهد حربا منذ العام 2003 ، وزار أميرها الشيخ تميم بن حمد دارفور العام الماضي كأول رئيس عربي يزور الاقليم منذ بدء النزاع المسلح.

 

وفي المقابل فان  العلاقات بين الخرطوم والرياض  تشهد تطورا ملحوظا في السنوات الاخيرة في أعقاب قطع الحكومة السودانية علاقاتها الدبلوماسية مع حليفتها السابقة ايران.

 

 

ويشارك السودان بألاف الجنود في الحرب التي تدور في اليمن الى جانب التحالف الذي تقوده السعودية.