زالنجي: التغيير

قال شهود عيان (للتغيير الإكترونية)  أمس ان نحو 14 أصبيوا  في اشتباكات عنيفة بين قوات تتبع للدعم السريع وعناصر من الجيش في منطقة زالنجي بولاية وسط دارفور .

وكشفوا  أن الاشتباكات  اندلعت عقب قيام قوات  الدعم السريع بقيادة قائد يسمي حامد على  باغلاق كبري المدينة الفاصل بين شرقها وغربها لاكثر من 3 ساعات، ونهب المركبات العامة والخاصة  احتجاجا على تأخر مرتباتهم من الحكومة.

وتسببت المواجهات التي أستخدمت فيها  الاسلحة الثقيلة  في هلع كبير بالمدينة ادى الى اغلاق المحلات التجارية  والتزام المواطنين منازلهم لاكثر من 6 ساعات.

وبحسب شهود العيان استمرت المواجهات  من حوالى الساعة الواحدة الى مغيب الشمس،وادت الى جرح 4  من الجيش وجرح 10 من قوات الدعم السريع.

وتشهد دارفور حوادث انفلات أمني واشتباكات مسلحة بصورة متكررة بسبب انتشار السلاح وغياب هيبة الدولة. 

في 17 فبراير الماضي قتل ضابط برتبة ملازم يتبع للجيش وجرح اخرون في اشتباكات بين الجيش وافراد مليشيا يتزعمها عيسى المسيح بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وادت المواجهات أيضا الى حرق بورصة  الفاشر.

كما شهدت نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور قبل يومين اشتباكات بين افراد من الشرطة ومسلحين مدجيين بالسلاح قاموا بنهب منزل بحي الملجة بنيالا. وفشلت دورية الشرطة في ايقاف المسلحين الذين تمكنوا من الفرار بعد ان اطلقوا النار نحوها.