التغيير: العفو الدولية

 قالت منظمة العفو الدولية إن اعتقال الناشط السوداني، الدكتور مضوي إبراهيم آدم، الحائز على جائزة في حقوق الإنسان، يُعد دليلاً آخر على عدم تهاون الحكومة مع الأصوات المستقلة، وذلك بعد أن أكد رئيسه في العمل قيام وكلاء الدولة بالقبض عليه في الخرطوم بتاريخ 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

 

وألقى عناصر من جهاز الأمن والمخابرات القبض عليه في جامعة الخرطوم، التي يعمل فيها استاذاً للهندسة، ومن ثم اقتادوه إلى مكان غير معلوم، يواجه فيه خطراً حقيقياً باحتمال تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة ولم يتم إطلاع الدكتور آدم على أسباب اعتقاله، ولم تُسند له أية تهم.

وقالت نائبة مدير البرنامج الإقليمي لمنطقة شرق آسيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى بمنظمة العفو الدولية، ميشيل كاغاري: “يبرز اعتقال مضوي التعسفي المحاولات اليائسة التي تقوم الحكومة بها كي تطفئ آخر جذوات المعارضة في البلاد.  ويجب أن يتوقف هذا القمع الوحشي، وعدم الاكتراث بحقوق الإنسان“.

وأضافت كاغاري قائلةً: “يتعين على السلطات أن تفرج فوراً ودون شروط عن الدكتور مضوي وغيره من المحتجزين الذين تم اعتقالهم تعسفاً، وعليها أن تتخذ تدابير تكفل لجم عنان الصلاحيات المفرطة التي يتمتع بها جهاز الأمن الوطني والمخابرات“.

ويأتي اعتقال مضوي في فترة شهدت حبس 23 شخصا من قادة المعارضة ومؤازريها عقب القبض عليهم على خلفية تنظيم إضراب منزلي عن العمل مدة ثلاثة أيام احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتقليص حجم الإنفاق الحكوميونُظم الإضراب من 27 إلى29 نوفمبر/ تشرين الثاني.