ترجمة: التغيير
ركزت الصحف العالمية على ما أسمته “سحب” الرئيس السوداني عمر البشير من حضور القمة الاسلامية الاميريكية المنعقدة بالرياض يوم الاحد بحضور نحو 50 رئيسا .
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية الصادرة أمس الاول:” الرئيس السوداني عمر البشير -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ،وجرائم حرب، لن يحضر القمة المنعقدة بالرياض والتي يشارك فيها الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وأضافت  :أن دعوة البشير الى القمة أثارت غضب منظمات حقوق الإنسان والذين اعتبروها خرق لسياسة الولايات المتحدة .

وقالت الصحيفة أن  “أمريكا ليست عضوة بالمحكمة الجنائية الدولية ولكنها ظلت  تسعى منذ مدة طويلة لنبذ المتهمين الذين تتهمهم المحكمة بارتكاب جرائم”.

بينما كتبت  صحيفة الاندبندنت البريطانية، خبرا عن البشير تحت عنوان  :البشير المطلوب لإرتكابه إبادة جماعية تم سحبه  خارج قمة الرياض التي سيحضرها الرئيس دونالد ترامب وتجمع نحو 50 من قادة الدول العربية والمسلمة.
ونوهت الصحيفة: البشير القى باللوم على “أسباب خاصة، رغم ان وزير خارجيته أكد قبل يوم حضوره للقمة بجانب ترامب”.
وزعمت  الصحيفة إن “الرئيس الامريكي ربما يريد  الاقتراب من الديكتاتور السوداني عمر البشير ،أيضا ،بعد ان قام بالاقتراب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  ،والرئيس المصري السيسي والذي هو اول رئيس يتلقى اتصالا هاتفيا  من ترامب عقب دخوله البيت الابيض في يناير”.

بينما كتبت صحيفة واشنطن بوست الامريكية  ايضا خبرا مشابها بعنوان: الرئيس السوداني لن يحضر القمة مع ترامب

وقالت فيه:”البشير المتهم بجرائم حرب وتهم إبادة جماعية لن يحضر القمة الاسلامية في السعودية هذا الاسبوع بالرياض والتي  سيكون الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضيفا شرفيا فيها”.

واشارت الى أن البشير تحجج بأسباب شخصية وفوض مدير مكتبه الفريق طه الحسين لحضور القمة.
واضافت ان البشير  الذي يحكم السودان منذ 1989 ،مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بسبب النزاع في دارفور والذي اودى بحياة اكثر من 300.000 شخص.

الجدير بالذكر ان عشرات الصحف العالمية نشرت خبر عدم حضور البشير للقمه، ووصفته بالمطلوب دوليا.