التغيير: الخرطوم
جددت ” الحركة الشعبية لتحرير السودان” شمال من موقفها الرافض للدخول في
أي حوار سياسي مع الحكومة قبل التوصل الى اتفاق حول القضايا الإنسانية في
وقت تمسك فيه المشير البشير بحوار الوثبة ودعا الى دستور جديد للسودان.
واصدر المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية لمحادثات السلام مبارك اردول بيانا صحفياً أكد فيه تمسك الحركة بموقفها المطروح منذ خمس سنوات فيما يتعلق بمحادثات السلام مع الحكومة. وشددت الحركة على “أنها لن تدخل في أي
حوار سياسي قبل حل القضية الإنسانية ومخاطبة احتياجات المدنيين ووقف الحرب ” وجددت الحركة رفضها لحوار الوثبة في وقت التقى فيه المشير عمر
البشير وفد الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس السابق ثابو مبيكي.
واكد البشير إلتزامه بتعزيز شمولية عملية تنفيذ مُخرجات الحوار الوطني، وبصورة خاصة تبني دستور جديد للسودان.
وأشار بيان صادر عن مكتب إتصال الإتحاد الإفريقي بالخرطوم امس الإثنين، إلى أن البشير أكد دعمه لمقترح الآلية المتعلق بعقد اجتماع في اديس ابابا لتكوينات المعارضة ذات الصلة بغرض مناقشة تعزيز شمولية العمليات اعلاه
بما يتوافق مع اتفاقية خارطة الطريق.
وقال البيان إن المعارضة بعد اجتماعها الداخلي “ستنخرط مع الآلية الأفريقية والتي ستحدد بعد ذلك الخطوة القادمة لتنفيذ اتفاقية خارطة الطريق”. و اقترحت الآلية عقد اجتماع بين اللجنة التنفيذية العليا والمعارضة لمناقشة تنفيذ مخرجات الحوار بما في ذلك هيكلة اللجنة.
ودعت الحركة الشعبية لتحرير السودان /شمال و حركة العدل و المساواة وحركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي لتجديد إلتزامها بإكمال اتفاقيات وقف
العدائيات . وربطت هذه الاتفاقيات بضمان توصيل المساعدات الإنسانية
العاجلة للمدنيين في مناطق النزاع والدفع بالعملية السياسية في السودان.