ترجمة:التغيير 
كشف الصحفي والمبشر التشيكي بيتر جاسيك الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد بالسودان أنه تعرض للضرب والاهانة والسخرية  لأسابيع من مسجونين يتبعون لتنظيم  داعش  داخل  سجن يديره جهاز الأمن بالخرطوم بعد اعتقاله في ديسمبر قبل عامين  بتهم التجسس ونشر الكراهية الدينية مع ثلاثة من زعماء مسيحيين وطالب سوداني.

وقال في حوار مع قناة (تود نتلتون) الأمريكية أمس ألاربعاء  أنه:” كان خطراً  جداً  وضعه في زنزانه تضم مساجين يتبعون لجماعة متطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية أرعبته  ومنعته من الصلاة خلال 445 يوما ً قضاها في 5 سجون مختلفة بالخرطوم“.

وكانت محكمة بالخرطوم برئاسة القاضي أسامة عبد الله  ادانت  في فبراير الماضي  بيتر بالسجن  المؤبد (24) سنة  قبل إطلاق سراحه بقرار من الرئيس عمر البشير بعد تدخل الحكومة التشيكية التي اوفدت وزير خارجيتها للخرطوم.
كما ادانت ذات المحكمة  القسين السودانيين كوة شمائل وحسن عبد الرحيم  والناشط عبدالمنعم عبد المولي والذين يقضون عقوبة السجن ل12 سنة  في القضية التي  تتعلق بمساعدة طالب اصيب بحروق في احتجاجات سبتمبر 2013 الشهيرة.
ويشعر جاسيك بالأسف  على عدم اطلاق سراح زملائه السودانيين في ذات القضية ، وقال أنه يصلي من اجلهم .ونوه الى أن الحكومة في السودان وضعت القوانين بحيث تمكنها من السيطرة على كل شئ بدون حقوق للآخرين .