التغيير: الشروق

حذر  القيادي بالحركة الإسلامية الحاج آدم يوسف،  من أنهم لن يسمحوا بأن تكون إتاحة الحريات مدخلاً للفوضى وإفساد المجتمع، “خاصة وأننا ظللنا طيلة 27 عاماً نُحارب عسكرياً واقتصادياً”، مبيناً أن “الحركة الإسلامية قدمت خيرة أبنائها شهداء وسنظل أوفياء لدمائهم الطاهرة”.

وأكد يوسف، خلال مخاطبته الخميس ملتقى الهجرة إلى الله بمحلية أم دم حاج أحمد بولاية شمال كردفان، بحضور أمين الاتصال التنطيمي بالحركة الإسلامية، وممثل والي شمال كردفان، أكد أن نهج الحركة الإسلامية لم يتغير منذ أن تسلمت السلطة وحتى اليوم.

 

وقال إن مشروع الهجرة إلى الله الذي تقوم به الحركة الإسلامية انتظم جميع ولايات السودان، وإنه يهدف لإيجاد مجتمع الفضيلة والعفة، وأن يكون أعضاء الحركة الإسلامية في مقدمة الصفوف عند المكره وفي مؤخرة الصفوف عند المغنم.

وطالب يوسف جميع عضوية الحركة الإسلامية بضرورة التوحد، والعمل بصورة مشتركة من أجل زيادة الإنتاج والإنتاجية، حتى يكون عضو الحركة الإسلامية قدوة في كل نواحي الحياة، من خلال توفر الصدق والأمانة وتحمل المسؤولية.

وشدد على ضرورة تطبيق شرع الله في مختلف نواحي الحياة، خاصة القضايا الخلافية، حتى تعم العدالة كل أفراد المجتمع بصورة تحقق وحدة النسيج الاجتماعي، داعياً أعضاء الحركة الإسلامية إلى الاستمرار في برنامج الهجرة إلى الله في المساجد وعبر الأسر، بصورة تحقق تكافل المجتمع بصورة عامة وعضوية الحركة الإسلامية بصورة خاصة.

وامتدح يوسف دور ولاية شمال كردفان ومسيد الشيخ البرعي في توفير أفضل الظروف لإقامة معسكر لعضوية الحركه الإسلامية، مؤكداً السير في نهج النبوة لتحقيق الرسالة، وهي التمكين لدين الله في الأرض.