أصدرت “الحركة الشعبية لتحرير السودان‘ مجموعة عقار- عرمان” بيانا جددت فيه تمسكها بوحدة الحركة فيما استبعدت المشاركة في اي مفاوضات باستثناء النواحي الإنسانية.

وسخر بيان الحركة – تلقت التغيير الإلكترونية نسخة منه- والذي   تزامن مع الذكرى الثامنة والعشرين لانقلاب الانقاذ من دعوة نظام الخرطوم لكتابة دستور محذرا من اتجاه النظام لتزوير الانتخابات في 2020 وإعادة انتخاب عمر البشير.

فيما يلي نص البيان:

بيان من “الحركة الشعبية لتحرير السودان”  

بعد 28 عام الإنقاذ تسعى لكتابة الدستور 

ندعو الجميع لمقاطعة هذه المسخرة 

البشير يهدف لشراء الوقت وإنتخاب نفسه مجدداً

 

كعادته في شراء الوقت تحدث عمر البشير مؤخراً بإنه يدعو القوى السياسية للمشاركة في ما أسماه كتابة الدستور بعد (28) عاماً من حكمه، وعلى طريقة الدغمسة تحدث عن مرحلة جديدة من الحوار، الحركة الشعبية تود أن تحدد موقفها بشكل قاطع:

أولاً: هذه الدعوة تهدف في الأساس لشراء الوقت وتمكين البشير من شغل القوى السياسية والرأي العام بمسرحية ومسخرة جديدة تعطي النظام عامين من (تشتيت الكورة) وشراء الوقت حتى الوصول الي مرحلة تزوير الإنتخابات القادمة وإعادة تنصيب البشير كرئيس بعد أن يتمنع مؤقتاً وتقوم لجنة على رئاستها بدرية أو من شابهها بتعديل الدستور.

ثانياً: دستور ٢٠٠٥م الذي أتى بتوازن قوى غير متوفر الآن، عمل النظام على تمزيقه وإحلال موقف المؤتمر الوطني قبل مفاوضات نيفاشا بديلاً له.

ثالثاً: الحركة الشعبية غير معنية من بعيد أو من قريب بهذه المسخرة سوى أن كانت دستوراً أو حواراً أو الإثنين معاً، وندعو حلفائنا في المجتمعين السياسي والمدني لاسيما في الجبهة الثورية ونداء السودان وقوى الإجماع لمقاطعتها وفضححها.

رابعاً: حديث البشير مستهدف به المجتمع الدولي والوساطة الإفريقية وسنوضح بجلاء للمجتمعين الإفريقي والدولي  بأننا غير معنيين بذلك.

خامساً: على القوى المعارضة أن تغلق مايسمى بباب الحوار ومسخرة الدستور وأن تتجه للجماهير ومراجعة أوضاعها.

سادساً: الحركة الشعبية لن تشارك في أي مفاوضات سياسية كما أكدنا قبل أسبوعين والأمر الوحيد الذي سنشارك فيه هو مخطابة القضايا الإنسانية وإيصال المساعدات للمحتاجين.

 

أوضاع الحركة الشعبية الداخلية:

أولاً: تظل الأولوية هي لتوحيد الحركة الشعبية مهما كلف ذلك، ونحن على إستعداد لبذل كل مجهود لتوحيدها وفق رؤية السودان الجديد.

ثانياً: الرئيس والأمين العام على إستعداد لترك مواقعهم التنفيذية وفتح الطريق لقيادة جديدة وجيل جديد ويدعوان نائب الرئيس للسير في نفس الإتجاه وترك حركة موحدة قادرة على مواجهة النظام ودعم القيادة الجديدة المؤقتة التي يتم إختيارها على أساس أقدمية المجلس القيادي، ومساعدتهم لعقد المؤتمر العام لإختيار قيادة منتخبة، ويعيد الرئيس والأمين العام تأكيدهما على عدم ترشحهما لأي منصب تنفيذي في المستقبل.

 

أخيراً إن ما ينفع الحركة الشعبية والمنطقتين والشعب السوداني هو وحدة الحركة لا التباهي بتمزيق صفها، وعلينا أن نتخذ من الأزمة الحالية مناسبة جديدة لتجديد الحركة الشعبية بنظرة إنتقادية جادة  لكل تجربتنا الماضية.

 

مبارك أردول 

الناطق الرسمي بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان 

30 يونيو 2017م