التغيير : الخرطوم

قالت الحركة الشعبية، ان القوات الحكومية مسنودة بالمليشيات شنت صباح يوم الثلاثاء هجوما على منطقة المشايش التي تبعد ٣٨ كلم غرب كادوقلي بولاية جنوب كردفان. ووجهت الحركة  اتهامات للحكومة بخرق وقف اطلاق النار الذي اعلنته في يناير الماضي

غير ان الحكومة السودانية بدورها اتهمت الحركة الشعبية بشن “هجوم على المنطقة واستهداف المواطنين في خرق واضح ومتعمد لوقف اطلاق النار” الذي اعلنته هى الاخرى

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد د.احمد خليفة الشامي” ان قوات الحركة شنت هجوما على موقع المشيش حيث تصدت لهم القوات المسلحة واجبرتهم على الفرار ،وكبدتهم خسائر في الارواح والمعدات ” فيما قتل احد من افراد الجيش واصيب أخرون.

واشار في بيان اطلعت عليه (التغيير الاكترونية ) الى “أن القوات المسلحة ظلت تمارس ضبط النفس وهي ترصد التحركات العدائية للحركة الشعبية، وسعيها المكشوف لإستغلال فترة وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفها وإستفزاز الحكومة وإستدراجها للقيام بردود أفعال تؤثر علي تعهداتها وإلتزاماتها الدولية”.

بينما قالت الحركة الشعبية في بيان لها ان “هنالك حملة سياسية واسعة مهدت لهذا الهجوم من المؤتمر الوطني وحلفائه بغرض أن يتخلصوا من إعلان وقف إطلاق النار الذي تستخدمه الحكومة لخداع العالم الخارجي.