التغيير : وكالات

فاز الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن بجائزة “سين” الأدبية في نسختها للعام ،2017 وذلك عن روايته “مسيح دارفور” التي ظهرت ترجمتها في العام 2016 عن دار “زولما” للنشر بباريس.

وسيتم تسليم بركة ساكن جائزته في يوم 29 إبريل الجاري بمعرض جنيف الدولي للكتاب والطباعة.

وفى تقديمها للرواية الى قراءها كتبت مؤسسة هنداوى للتعليم والثقافة “كعادة الأديب السوداني «بركة ساكن» يتحدَّث عن المسكوت عنه في محنة الإنسان السوداني؛ عن الحروب الضروس المتتالية التي تُعلن فظائعها اليومية انتصارَ البارود على رُوح الإنسان؛ فليس هناك طرف منتصِر في تلك المعارك العبثيَّة التي يحشِد فيها السادة خيرة الشباب تحت شعارات مبتَذَلة ينطفئ رَوْنَقُها لحظة إطلاق النار في الميدان، ويصبِح وقتها الموت هو الحقيقة الوحيدة، وكعادة الحروب فإنها تستدعي أسوأ ما في الإنسان من كراهية وعنصرية حتى بين أبناء نفس البَشَرَة السمراء؛ فبينهم السادة والعبيد المناكيد، ووسط كل هذا الضجيج يخرج صوتٌ من دارفور يعلن أنه «مسيحٌ جديد» يأتي بالمعجزات، تسمِّيه الحكومة «النبي الكاذب» و«المسيح الدجال»، وترسل في طلب صلبه أحد زبانيتها، حيث تتوالى أحداث حابسة للأنفاس لا تَغِيب عنها مفردات التراث الشعبي السوداني الفريد.”

والكاتب من مواليد العام (1963) بمدينة كسلا فى شرق السودان التى قضى فيها سنوات طويلة من عمره بجانب (خشم القربة) المجاورة لها. صدرت له عدد من الروايات التى وجدت رواجاً بين القراء من بينها (الجنقو مسامير الارض) التى حازت على جائزة الطيب صالح و ( (مخيلة الخندريس) و (الرجل الخراب).