التغيير: الخرطوم

فضلت الحكومة السودانية اتخاذ مواقف وصفت ” بالرمادية” من الأزمة الخليجية ومسك العصا من منتصفها في وقت عبرت فيه عن قلقها للتطور في العلاقات بين دولة قطر من جانب والسعودية والأمارات والبحرين ومصر من جانب آخر.

وتأخرت الخرطوم في اصدار موقفها من الأزمة علي عكس ما فعلته مع ايران باغلاق سفارتها فور استدعاء المملكة العربية السعودية للسفير الإيراني في الرياض عام ٢٠١٥.

ونقلت وكالة السودان للأنباء ” سونا” أن السودان عرض امس الاثنين بذل جهود تهدئة ومصالحة لحل الازمة الخطيرة بين قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن التي قطعت علاقاتها مع الدوحة، متهمة اياها بـ”دعم الارهاب”. 

وأعربت  وزارة الخارجية السودانية في بيان   “عن بالغ قلقها لهذا التطور المؤسف بين دول عربية شقيقة” ودعت “إلى تهدئة النفوس والعمل على تجاوز الخلافات”.

واضاف البيان ان السودان “يعرب عن استعداده الكامل لبذل كل جهوده ومساعيه مع كافة الأشقاء لتهدئة النفوس ووقف التصعيد وإصلاح ذات البين، بلوغا لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة”.

وتمتع السودان بعلاقات قوية مع قطر والتي ظلت احد المانحين الرئيسين لحكومته لسنوات طويلة فيما تحولت وجهته منذ عامين نحو المملكة السعودية.