الخرطوم: التغيير

قالت ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺇﻧﻪ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻓﻮﺭﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺁﺩﻡ، ﻭﺯﻣﻴﻠﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺪﻭﻣﺎ، ﻭﻭﻗﻒ ما أسمته” ﺍﻋﺘﺪﺍﺀاﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻟﻔﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﻣحكمة الرجلين أمس الاول 
.
ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ تهما وصفها مراقبون بأنها ملفقة وكيدية منها ” تقويض ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﺷﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ” ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﻀﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺘﻬﻤﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺆﺑﺪ .

ﻭ ﻗﺎﻝ ﻣﻮﺛﻮﻧﻲ ﻭﺍﻧﻴﻴﻜﻲ، ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، أمس الاول  ﺇﻥ ” ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ ﻗﺪ ﻇﻞ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ . ﻭﻟﻸﺳﻒ، ﺗﺸﻬﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺼﻌﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺮﺍﺳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ .
ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻟﺬﺍ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ ﻭﺯﻣﻴﻠﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﻓﻮﺭﺍً ﻭﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ . ﻓﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭﺣﺒﺴﻬﻤﺎ ﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺗﻌﺪٍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺇﺳﺎﺀﺓ ﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ .”
وكانت عناصر من جهاز الأمن والمخابرات  قبضت ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ، ﻭﻫﻮ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻓﻲ 7 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ /2016 ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺳﺲ ” ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ” ﻭﻣﺪﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﻗﺪ ﺣﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﻭﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﻆ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺪﻭﻣﺔ، ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺯﺡ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻓﻲ 24 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ /  2016 ، ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ .
ﻭﻗﺪ ﺑﺎﺷﺮﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻀﻮﻱ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ .