جودة: التغيير

ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺒﺮ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻌﺒﺮ ﺟﻮﺩﺓ بولاية ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ.
ﻭﺭﺻﺪﺕ ” ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧية”  ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺮ ﺟﻮﺩﺓ  أمس ﺩﺧﻮﻝ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺮ ﺍﻟﻔﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺃﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ.
ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ  ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻄﻌﻮﺍ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻷ‌ﻳﺎﻡ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻴﺘﺎ ﺟﻮﺑﺴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻠﻜﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻵ‌ﻭﻧﺔ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮﺓ.
ﻭﺍﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟى ﺟﻬﺔ غير  ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ” ، واضافت :ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﻌﻲ ﻻ‌ﻧﻪ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﻭﺗﻢ ﺃﺧﺬ ﺍﻷ‌ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً “.
ﺍﻣﺎ ﺃﺷﻮﻝ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻓﻘﺪ ﺃﺗﺖ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ  ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﻣئات ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﺸﻴﺎ ﻋﻠى ﺍﻷ‌ﻗﺪﺍﻡ أﺛﺮ ﻓﻘﺪانها  ﻟﻌﺎئلتها  ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ”  ،وقالت:  ﻓﻘﺪﺕ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﺣﺪﻱ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﺍﻋﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠى ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻻ‌ﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻢ ﺍجﺪ ﺳﺒﻴﻼ‌ ﺳﻮى ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺟﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺣﺪى ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ“.

ﻭﺗﺒﺪﻭ أﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﺰﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠى ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻝ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ.
ﻭﻳﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ إﻳﺠﺎﺩ ﻣأﻭﻱ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻛﺘﻈﺖ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ باللاجئين.
ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺘﻜﻲ  ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻼ‌ﺟﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻻ‌ﻣﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ. ﻭﻛﺸﻔﻦ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻦ ﻟﻼ‌ﻏﺘﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ حيث ” ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟى ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻨﺠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﺎﻫﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ“.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 350 ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟى ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺒﺮ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻥ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﺁﺧﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﻼ‌ﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً.
ﻭﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻻ‌ﻭﻟى ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﻬﻢ ﺭئيس ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻣﻴﺎﺭﺩﻳﺖ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺭﻳﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭ ﺑﺎﻟﻀﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻘﻠﺐ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﻔﺎﻩ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ ﺍﻟى ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﺃﺩﺕ ﺍﻟى ﻣﻘﺘﻞ ﻣئات ﺍﻷ‌ﻻ‌ﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ  ” ﺑﺎﻹ‌ﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ