التغيير: الخرطوم

كشف  حزب “المؤتمر السوداني” عن احتجاز  السلطات الأمنية لعدد من كوادره في المعتقلات فيما  أكد مواصلة ما أسماه بالنضال السلمي  .

وقال المتحدث باسم الحزب محمد حسن عربي في بيان صحافي اطلعت عليه “التغيير الالكترونية ” إن السلطات  السودانية أطلقت  سراح رئيس الحزب عمر الدقير ونائبه خالد عمر وأمين العلاقات الخارجية جلال مصطفى، والعضوان عماد عبد الله وابراهيم الحاج” واوضح ان السلطات مازالت تحتجز عدداً من قيادات الحزب في عدد من المعتقلات والسجون

 “لم يفرج جهاز الأمن حتى الآن عن رئيس فرعية محلية بحري عبد الرحمن مهدي ومنير محمد عثمان عضو الحزب بفرعية ام درمان، وكذلك حسن عبد الله حسن عضو مؤتمر الطلاب المستقلين المعتقل بمدينة نيالا“. واضاف “ان مواصلة اعتقال قيادات وأعضاء الحزب يتجاوز الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان والاستخفاف بالدستور إلى الاستهتار “بقدرة شعبنا على الدفاع عن حقوقه وحرياته“.وأكد عربي “ان الحزب سيواصل النضال السلمي لتحقيق الحرية والديمقراطية ”  من أجل التعبير عن التطلعات المشروعة لشعبنا فى الحرية والديمقراطية والسلام والعيش الكريم التزاما صارما نعمل من أجل إنجازه بالحوار مع الجماهير فى أماكن عملهم وبالخروج معهم إلى الشوارع والميادين“.

وكانت السلطات اطلقت يوم الأحد الماضي سراح 16 قيادياً من حزب “المؤتمر السوداني” المعارض وتحالف “قوى المستقبل للتغيير” بعد اعتقال دام قرابة الشهرين. وكانت السلطات الامنية السودانية قد نفذت حملة اعتقالات واسعة وسط قيادات قادة الاحزاب المعارضة ، وذلك بعد ايام من قراراها بزيادة اسعار الوقود والكهرباء والدواء هذا الشهر.