التغيير : امدرمان 

كال رئيس حزب الامة القومي المعارض الصادق المهدي اتهامات غير مسبوقة لحكومة عمر البشير، ودعا الى حوار حقيقي لتجنيب البلاد مزيدا من الأزمات.  

 

 

وقال خلال مخاطبته لاحتفال حزبه بشهر رمضان ان حكومة الإنقاذ تعتبر من أسوأ  وأطول الحكومات التي مرت على حكم البلاد، مشيرا الى انها قسمت البلاد نصفين وأورثت المجتمع الفقر والتشرذم.   

 

وأوضح أن النظام فقد صلاحية الاستمرار. واعتبر  أن أية محاولة لإلحاقهم بالنظام غير مجدية.

 

وأضاف “فنحن لا يمكن أن نتحمل أمام الله وأمام الناس وأمام التاريخ وأمام ضمائرنا ما اكتسب النظام من إخفاقات”.

 

وقال المهدي في خطابه المطول  ان الخيار الوحيد  هو هندسة طريق نحو الحكم والسلام والدستور لا يعزل أحداً ولا يسيطر عليه أحد “جدوى هذا الخيار تتطلب من النظام إعلان وثبة حقيقية نحو هذا الفجر الجديد إن أراد حقاً مخرجا  له وللوطن أن يضع الجميع أمام مسؤوليتهم بثمرة خريطة الطريق”.

واعتبر  احاديث الحكومة عن إنهاء وجود القوى المسلحة  في دارفور وهم  “الحقيقة ما زالت قوى مسلحة موجودة في عدة مناطق داخل السودان في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وفي دارفور في كاودا وخور يابوس ووادي هور وجبل مرة وجبال السريو، وفي مواقع عبر حدود مخترقة”.

وقاطع المهدي اعمال الحوار الوطني الذي ادى الى تشكيل حكومة جديدة لم يعترف بها.