التغيير: سواكن
 
يشكو مواطنو سواكن الواقعة في اقصي شمال شرقي السودان منذ ايام من تفاقم ازمة المياه 
 
وقال احد اهالي المدينة التي تعتبر الميناء الثاني للسودان “حصلت بعد مشقة على مياه بمبلغ خمسون جنيها”، ويصف حال الاهالي  “وقوف النساء والاطفال بالشوارع فى انتظار المياه مع ارتفاع درجات الحرارة والصيام شيء مؤلم”.
وقال مواطن اخر فضل عدم ذكر اسمه ” يبدو ان الازمة مفتعلة من جهات بالرغم من وجود محطتين تحلية وعدد من الابار، واما ” عن برنامج زيرو عطش المعلن من الحكومة قالوا لم تستفد منه سواكن سوى صيانة سد هندوب الذي ينتظر الامطار ، وانشاء 4 بئر لم تبدأ العمل في مناطق نفلكة وكجريت بضواحي سواكن.
 
و في سياق متصل، اكد معتمد سواكن خالد سعدان في تصريح (للتغيير الإلكترونية) تفاقم الازمة في اليومين الماضيين الا انه عاد ليقول “ان الوضع إستقر وقمنا  باصلاح العطل في محطات التحلية”.
 
واشار نائب دائرة سواكن صالح عبيد ابراهيم فى حديثه (للتغيير)  الى ان مشكلة المياه “ناجمة من احتكار اصحاب التناكر لها والتحكم في مصير الناس لرفع الاسعار .. اما محطات التحلية خليها  ساي”، حسب تعبيره.
 
يذكر ان حكومة علي احمد وقعت العام الماضي 10 مشروعات بتكلفة 102 مليار جنيه لحل ازمة المياه بالولاية وقبل اشهر من هذا العام قالت وزارة المالية انها صرفت ما يفوق 70 مليار للمياه الا ان الازمة ما زالت تراوح مكانها.