التغيير: الخرطوم

دخل طالب من معسكر ابوشوك للنازحين بشمال دارفور كان يسير باقدامه 6 كيلومترات يوميا للذهاب الى المدرسة التاريخ من أوسع ابوابه  باحرازه المركز الاول في امتحانات الشهادة السودانية على مستوى  الولاية بنسبة بلغت 92,1. 

وقال  الطالب عصام محمدين محمد أحمد  انه درج على “مذاكرة  دروسه ببطارية موبايل و بالشموع نسبة لانعدام الكهرباء في منزلهم  المبني من القش والطين كحال الاف المنازل بالمعسكر.

بينما قالت والدته انها لم تستطيع تمالك دموعها وانهارت بالبكاء رغم انها كانت واثقة من قدرة ابنها على التفوق رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها الاسرة بالمعسكر . 

ويعيش نحو 200 الف نازح في معسكر ابوشوك منهم الاف في سن المدرسة لكن معظمهم اضطر لترك الدراسة نسبة للاوضاع المعيشية.

وقال محمدين :”عندما نزحنا الى المعسكر علمتني امي ان الحرب ليست حلا للمشكلة .وان التعليم سلاح المستقبل لهذا جعلت الهدف  امامي هو التعليم والدراسة مهما كانت الظروف”.

 وقال انه اختار المساق الادبي بسبب عدم قدرته على تحمل تكاليف الكليات العلمية الجامعية.

 وهرع والي شمال دارفور الاثنين الماضي  الى منزل الطالب المتفوق بمعسكر ابوشوك مربع 15 واعلن تكفل الولاية بدراسته وبكامل النفقات التي يحتاجها لمواصلة تفوقه.

وعندما كان محمدين في السابعة من العمر هاجمت قوات حكومية مدعومة بمليشيات الجنجويد منطقته في طويلة بشمال دارفور مما اضطر اسرته للنزوح والاستقرار بالمعسكر.