التغيير : الخرطوم

تجمهر عدد من الكوادر الطبية امام مستشفى الحياة نهار الاحد لساعات طويلة ببورتسودان وذلك بعد اغلاقه بقرار من والي البحر الاحمر يوم  الخميس  و تحويل ملكيته للتامين الصحي و اشراف وزارة الصحة
وكان المستشفى يتبع في السابق لنقابة عمال الخطوط البحرية التي جرت تصفيتها في نهاية يونيو من العام 2016.
وبعد ان تقدمت النقابة بطلب لمجلس ادارة الشركة وافق بالتنازل لصالح العمال وفق افادات  مدير عام المستوصف ورئيس النقابة السابق يعقوب محمود .
و اكد محمود فى تصريح (للتغيير الالكترونية) بان مئة من العمال ينتظرهم مصيرا مجهول وهم ضحية لقرارات وصفها بالغير مدروسة .
واضاف يعقوب بان القرار جاء هم دون سابق انذار الشيء الذي يجعلنا نرفضه باستمرار مشيرا الى ان “الجهات المكلفة بالتنفيذ لم تطلعنا على القرار .
وجلسنا مع الوالي وشرحنا له ملكية المستشقى للعاملين وانشائه بمسهماتهم ، ونفى الوالي وفق افادة يعقوب علمه بتفاصيل ما يدور في السابق واصدر قراره كان وفق توصية لجنة التصفية ووعدنا ” بمراجعة الامر ” .
ويقول احد الكوادر طلب حجب اسمه “لا ندري ما نفعله واننا  لليوم الثاني نترقب هكذا دون فائدة “. 
وفي السياق كشفت ادارة المستوصف عن مطالبتها  الخطوط مديونية تفوق مليار ومئة جنيه وهي عبارة عن استقطاعات العمال في خدمة العلاج لم تسددها لهم الشركة .وسنواجههم بالقضاء وفق قولهم
وابان مصدر قانوني “للتغييرالالكترونية” عن تجاوز لجنة التصفية اختصاصها بتدخلها في رفض تحويل المستشفى لملكية العمال مما يخالف ما ورد من اقرار مجلس الادارة بالشركة .
الجدير ذكره ان الخطوط البحرية السودانية خصخصت قبل عامين وبيعت بعض معداتها كخردة لنافذين بالدولة .