التغيير : الخرطوم 

في تصعيد جديد للأزمة بين السودان ومصر أصدرت الحكومة السودانية قرارا  قضى باستمرار حظر دخول المنتجات الزراعية  والحيوانية المصرية عبر المعابر والموانئ الحدودية  الى البلاد ومنع استيراد السلع عن طريق مصر. 

 

وطبقا  لوكالة  السودان للأنباء فان القرار منع ايضا استيراد أي تقاوي أو شتول من جمهورية مصر العربية، وإجراء كافة التحوطات اللازمة للوارد منها.

 

ووجه مجلس الوزراء السوداني إتحاد أصحاب العمل  ورجال الاعمال باستيراد السلع مباشرة من المنشأ دون عبورها بجمهورية مصر العربية.

 

وتأتي هذه الخطوة بعد ايام من اتهام الرئيس السوداني لمصر بالتورط في دعم المتمردين خلال معارك وقعت مؤخرا بين القوات الحكومة وفصيلين  مسلحين  في اقليم دارفور. 

 

ونفي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذه الاتهامات. مشيرا الى ان بلاده لا تتدخل في شئون الغير. 

 

وكانت السلطات السودانية قد حظرت دخول المنتجات الزراعية المصرية الى اراضيها بعد ان قالت انها ملوثة ” وغير صالحة للاستخدام الآدمي”. 

 

 لكن  وزير الخارجية المصري  سامح شكري دعا الخرطوم خلال زيارته لها الشهر الماضي الى اعادة النظر في القرار. وقال ان إيقاف الواردات المصرية من جانب السودان لا يستند إلى معايير فنية واضحة، ودعا الخرطرم إلى إنهاء هذه المشكلة “حتي لا تلقي مزيدا من الظلال السلبية علي العلاقات بين البلدين”

 

 

وكانت العلاقات بين القاهرة والخرطوم قد توترت في الفترة الأخيرة بعد اتهام السودان لمصر بتأييد قرار تمديد العقوبات المفروضة على السودان من قبل مجلس الأمن الدولي بسبب الأوضاع في إقليم دارفور، وهو الأمر الذي نفته الخارجية المصرية.