التغيير / الخرطوم / لندن

أكدت منظمة بريطانية معنية بالنزاعات المسلحة أن الحكومة السودانية مازالت تصدر أسلحة لعدد من الدول الأفريقية بالرغم من الحظر الدولي المفروض على الخرطوم

وقالت مجموعة بحوث التسلح والنزاع البريطانية في تقرير لها اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” أن الخرطوم ارسلت أسلحة لعدد من حكومات او مجموعات متمردة من دول شرق افريقيا  وجنوب الساحل التي تشهد نزاعات مسلحة مثل جنوب السودان وليبيا وجمهورية الكونغو ومالي.

وأوضحت أن  لديها وثائق وأدلة تثبت تورط حكومة الرئيس عمر البشير في تأجيج النزاعات في هذه المناطق بتصدير أسلحة معظمها من دولتي الصين وروسيا.

وتابعت  ” هنالك أدلة موثقة تشير الى أن السودان يقوم بتصدير أسلحة يقوم بصنعها محلياً او يتم جلبها من الصين ويتم اعادة تعبئتها من جديد“. .

 وحظرت دول الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة منذ العام 1994 على الحكومة السودانية شراء الأسلحة او تصنيعها بسبب النزاع الدائر  وقتها في جنوب السودان وفي اقليم دارفور في وقت لاحق..

وجاء تقرير المجموعة الدولية بعد ايام من اشتداد المعارك الطاحنة بين القوات الحكومية والمتمردين في دارفور، واتهامات صريحة من الرئيس السوداني لمصر بالتورط في دعم المتمردين في هذه المعارك..

واضافت المجموعة ” كشفت مجموعة الخبراء الآممين المعنين بالنزاع بليبيا أن السودان قدم أسلحة ومعدات عسكرية عن طريق البر والجو لبعض المجموعات في ليببا“. 

وسبق لإسرائيل  في العام 2012 أن قصفت مصنعا لتصنيع الاسلحة في منطقة اليرموك جنوبي الخرطوم بعد اتهام الحكومة السودانية بتصدير الاسلحة الى حركة المقاومة الاسلامية ” حماس“.