التغيير : الخرطوم

كشفت جولة (التغيير الالكترونية) فى السوق الموازى للعملات نهار يوم الاربعاء عن استمرار الطلب على الدولار الامريكى واستقرار سعره بين (18) و (18.2) جنيها.

وكان سعر الدولار منذ الاعلان عن رفع العقوبات الامريكية فى يناير الماضى قد استقر بين (17) و (17.5) جنيها.

وشهدت اسعاره ارتفاعاً خلال الاسبوعين الماضيين قفزت به الى (18) جنيها.

وتوقع عدد من العاملين بالسوق الموازى للعملات – السوق غير الرسمى والممنوع التداول فيه من جانب السلطات – ان ترتفع اسعار الدولار ابتداءً من الاسبوع القادم اذا لم يتم استلام ودائع خارجية. واضاف احدهم : “الواضح ان مخزون الحكومة نفذ ..ولكن شائعات قوية تؤكد ان وديعة خليجية فى طريقها الى الوصول”.

ويعانى الاقتصاد السودانى منذ سنوات من حالة شبيهة “بالانهيار” حيث تراجع سعر الجنيه امام الدولار الامريكى من (2.8) فى العام 2011 الى (19) جنيها مطلع العام 2017. وساعدت الودائع التى قدمتها دولة قطر طوال السنوات الماضية فى استمرار انسياب الخدمات الاساسية وحركة الوارد فيما دخلت دول خليجية اخرى على خط الودائع منذ عامين بعد تحسن علاقاتها مع السودان.

ويرجع خبراء تراجع الاقتصاد الى الصرف على الحرب والاجهزة العسكرية الذى يستحوذ على 70% من الميزانية، والفساد وضعف الادارة بالاضافة الى فقدان نفط الجنوب.