التغيير : جوبا 

استقال جنرال في القوات المسلحة بجنوب السودان من منصبه  بعد تأكيده بضلوع جيش التحرير الشعبي الحكومي في حالات تطهير عرقي وارتكابه جرائم بحق مدنيين.

وقال الجنرال توماس سيريلو في خطاب موجه إلى رئيس جنوب السودان سلفا كير السبت واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” انه قرر الاستقالة بعد ان فقد الثقة في الرئيس وقيادة الجيش.

واضاف ان صبره نفد في انتظار اجراء محاسبات للضباط المتورطين  “إني مستاء، لقد نفد صبري بسبب إدارة رئيس الأركان العامة للجيش، وغيره من كبار الضباط في مركز قيادة جيش التحرير الشعبي السوداني، إلى جانب قادة الوحدات”.

وكشف الجنرال الذي تقلد مناصب كبيرة وحساسة في الجيش الشعبي عن  أن الصراع العسكري في جنوب السودان كان مخططا له ونفذ بعناية شديدة.

ومن شأن تصريحات سريلو ان تثير حالات جدل واسع في جنوب السودان الذي يشهد استقطابا أثنيا كبيرا منذ نشوب النزاع المسلح في العام 2013.

وتقول منظمات أممية ان انتهاكات  واسعة  وممنهجة ضد حقوق الانسان قد ارتكبها طرفا الصراع في الدولة الأحدث في العالم.  

واندلعت اعمال العنف عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن اعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الى نزاعات قبلية أدت الى مقتل مئات الألاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  ” بالإبادة الجماعية”.