التغيير : جوبا 

نفت حكومة جنوب السودان اتهامات الرئيس السوداني عمر البشير التي اكد فيها  الى أن الحكومة المصرية تدعم حكومة جوبا بالأسلحة والذخائر ووصفتها ” بغير الودية”.

واعربت   وزارة الخارجية في  جنوب السودان  خلال بيان لها السبت عن استيائها من تصريحات الريس السوداني بعد ان قالت انها ” غير ودية”.

 واضاف البيان  ” جمهورية جنوب السودان تعرب عن استيائها من هذه التصريحات المؤسفة والغير صحيحة والتي لا أساس لها لا سيما أنها جاءت في الوقت الذي اتفق فيه البلدان والمنطقة على بذل المزيد من الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الإيقاد” .

وأكدت الخارجية تمسكها والتزامها بمبادرات السلام الإقليمية والحفاظ على أعلى مستوى من العلاقات الثنائية مع السودان” استناداً إلى روح اتفاق التعاون الموقع بين البلدين سبتمبر 2012 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا”.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد اكد خلال حوار صحافي مع عدد من الصحف السودانية موخرا ان لديهم معلومات تفيد بان مصر تمد جوبا بالسلاح والعتاد ، لكنه عاد واستبعد ان تكون القاهرة تورطت في القتال المباشر بين الفرقاء في جنوب السودان. 

وتشهد العلاقات بين الخرطوم وجوبا توترا مكتوما في أعقاب اتهام كل دولة للآخري بدعم المتمردين ، وألغي الرئيس سلفاكير ميارديت زيارة كانت معلنة للخرطوم الشهر الماضي. 

وطالبت حكومة جنوب السودان خلال بيانها الخرطوم  بعدم تناسي مسؤوليتها للعمل مع جنوب السودان وفقا لروح اتفاق التعاون مشيرة الي ضرورة معالجة  أي مشكلة قد تنشأ بين البلدين من خلال الحوار والاتصالات المباشرة عبر القيادة والقنوات الدبلوماسية. 

وشددت جوبا  على حقها في حماية وحدة اراضيها وطلب الدعم من أي دولة في العالم على أساس المصالح المتبادلة ” نقدر مستوى التعاون مع مصر إن دور مصر يتمثل في تقديم المساعدة الإنسانية وبناء القدرات والصحة والتعليم وغيرها لشعب جنوب السودان”.

واندلعت اعمال العنف للمرة الاولي في جنوب السودان في ديسمبر من العام 2013 عندما اتهم رييس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن اعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الي نزاعات قبلية أدت الي مقتل ميات الألاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  ” بالإبادة الجماعية.