التغيير: الخرطوم

تسبب قرار ” المؤتمر الشعبي” بالمشاركة في الحكومة في خلافات داخل الحزب فيما اعلن مرشحان للمجلس الوطني عن رفضهما الترشيح وتمسكهما بالحريات.

وأكد المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عن رفضه المشاركة في المجلس الوطني بعد أن تمت تسميته ضمن قائمة الحزب المشاركة في الحكومة.

وأكد عمر أن المشاركة من غير افساح الحريات لا تمثل رأي الحزب محملا المسؤولية للقيادة, في وقت أعلن فيه عن تخليه عن كل مناصبه في الشعبي، وانه سيتفرغ للمحاماة. وكان عمر من أكثر المدافعين عن الحوار مما عرضه الى هجومات لاذعة من المعارضين

وفي ذات السياق رفض وزير الإسكان الأسبق شرف الدين بانقا  الانضمام الى المجلس . وأشار بانقا الى خبراته التنفيذية السابقة.

وعلمت  ” التغيير الإلكترونية ” بوجود مجموعات من الشباب تقف ضد مشاركة الشعبي في السلطة. ومع دعمهم للحوار مع الحكومة، ألا أن الشباب شددوا على بسط الحريات . يذكر أن البشير نال كثيرا من الصلاحيات بعد تعديل الدستور، واعتبر مراقبون ان ذلك منح البشير صلاحيات واسعة من ضمنها تعيين رئيس الوزراء، مثلما منح التعديل جهاز الأمن والمخابرات سلطات أكثر. وكان الشعبي قد اعلن عند بداية الحوار عن اشتراطه للحرية للمشاركة في أي حكومة، الا ان الأمين العام الجديد للحزب علي الحاج محمد، بعد تسليم قائمة ممثليه في الحكومة الى المشير عمر البشير تراجع عن شرط الحريات,