الخرطوم: التغيير

كشفت مصادر مطلعة “للتغيير الإلكترونية”  عن بقاء مستثمر سعودي في السجن بالخرطوم  (13 )عاماً  فيما مكث  آخر (3 ) سنوات  دون محاكمة.

   في غضون ذلك  تعهد سفير السعودية بالسودان باطلاق سراح رعاياه قريبا.

وقال احد المسجونين في تصريحات مسربة نقلتها صحف سعودية  أمس انه: ” وصل الى السودان قبل 13 عاما بغرض الاستثمار وعجز عن دفع مبلغ 6 مليون ريال سعودي للحكومة السودانية ،والتي وضعته منذ ذلك الوقت في سجن يبعد 60 كيلومترا عن الخرطوم”.

 

بينما قال المسجون الثاني انه “اشترى شركة ادوية ومجموعة من الهاكترات من اجل الزراعة ليكتشف لاحقا ان البائع قام بزيادة السعر الى اربع اضعاف. واشار الى انه امضى 3 سنوات في السجن من دون محاكمة،

ورأى ان “اشياء كثيرة تغيرت عقب وصول السفير الجديد للسعودية بالسودان والذي قام بزيارتهما بالسجن ونقلهما الى مكان افضل ووفر لهما العناية الطبية“. واشار الى انهم دفعوا اموالا طائله نسبة لجهلهم بقانون الاستثمار ،ولم تكن هناك مكاتب استثمار او ملحق تجاري في سفارة بلاده بالسودان.

وقال السفير السعودي بالخرطوم على حسن جعفر في تصريحات صحفية  امس ان” السعوديين ظلا في السجن بسبب تشريعات فروع قانون الاستثمار مشيرا الى  ” انه لن يرتاح له بال قبل أن يراهما خارج السجن