التغيير: الخرطوم  

 

 تحاشى السفير السعودي في الخرطوم الأجوبة المباشرة على أسئلة الصحافيين رغم تنظيمه دعوة لهم فيما أعلن عن زيادة حصة السودان من الحجيج في العام الجاري مكتفيا بالتأكيد على أن العلاقة مع بلاده ممتازة ومتطورة.

وكان سفير المملكة العربية السعودية علي حسن جعفر في الخرطوم قد عقد لقاءً بعدد من الصحافيين والكتاب الذين لبوا دعوته على وجبة الغداء.

وهناك تكهنات بإتجاه الرياض نحو التصعيد الإعلامي في الخرطوم لانتزاع موقف مؤيد للحلف العربي الرباعي ضد قطر.

 وجاء اللقاء بعد تصريحات صحفية للسفير السعودي طالب فيها الحكومة السودانية بإعلان موقف واضح من أزمة الخليج وتمنى وقوف السودان الى جانب السعودية والأمارات والبحرين. فيما أعربت الدوحة عن ارتياحها للمواقف السودانية في الأزمة.

 

 إلى ذلك أوضح جعفر   ان بلاده قررت زيادة حصة السودان من الحجيج هذا العام من 25 الف حاج الى 32 الف ، مشيرا الى انهم مستعدون لمنح التأشيرات للحجاج من الان

 

واضاف ان الرياض ستستضيف في نوفمبر المقبل مؤتمرا لدعم السودان بمشاركة الدول العربية ، موضحا انهم يتطلعون الى زيادة الاستثمارات في الخرطوم.

 

وجاء المؤتمر الصحافي للسفير السعودي بعد يوم من مطالبته للخرطوم خلال مقابلة صحافية باتخاذ موقف واضح تجاه الأزمة الخليجية التي قرر السودان ان يكون محايدا. تجاهها.

 

وتحاشي الإجابة حول سؤال متعلق بعدم زيارة اي مسؤول سعودي رفيع المستوي الى السودان بالرغم من الزيارات المتكررة للرئيس السوداني الى الرياض ، واكتفي بالقول ان الاجتماعات بين قيادات البلدين ستكون حميمية.

 

 وشهدت العلاقات بين الخرطوم والرياض  تطورا ملحوظا في السنوات الاخيرة في أعقاب قطع الحكومة السودانية علاقاتها الدبلوماسية مع حليفتها السابقة ايران ويشارك السودان بالاف الجنود في الحرب التي تدور في اليمن الى جانب التحالف الذي تقوده السعودية.