التغيير : الخرطوم 

أعلنت الامم المتحدة عن وصول اكثر من 60 ألف شخص من جنوب السودان عبر عدة معابر حدودية خلال الفترة الاخيرة ، وناشدت المجتمع الدولي تقديم المساعدات الطارئة للاجئين.  

وقالت  ممثلة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان نوريكو يوشيدا خلال بيان الاربعاء واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” أن عدد الوافدين الجدد  تجاوز التوقعات، مشيرة إلى احتمال تفاقم الوضع في جنوب السودان

 وناشدت المجتمع الدولي تقديم الدعم للاجئين والمجمعات المضيفة على حد سواء. 

واضافت ” يتقاسم شعب السودان على طول الحدود الكثير مما لديه مع الوافدين الجدد من جنوب السودان. فالأصدقاء القدامى يساعدون بعضهم بعضا. واللاجئون أيضا يعملون في فلاحة الأراضي ومساعدة المزارعين المحليين وخلق فرص معيشة بسيطة لإعالة أنفسهم وأسرهم. “

واوضحت  المسئولة الأممية أن المانحين الدوليين دفعوا 3% من اصل  166 مليون دولار تم طلبها لمساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة في السودان.

ويعيش اكثر من 100 الف لاجيء في 8 معسكرات   لجوء  في ولاية النيل الابيض وحدها ويشتكي مسئولون أمميون تحدثوا ” للتغيير الالكترونية ” في وقت سابق من عدم قدرتهم على العمل بشكل جيد في ظل التضييق المفروض عليهم من قبل السلطات السودانية وتفضيلها العمل مع المنظمات المحلية. 

واندلعت اعمال العنف للمرة الاولى في جنوب السودان في ديسمبر من العام 2013 عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن أعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الى نزاعات قبلية أدت الى مقتل مئات الآلاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  ” بالإبادة الجماعية.