التغيير/الخرطوم  

صادرت السلطات الأمنية السودانية صحيفة الجريدة المستقلة  يوم  أمس الأربعاء للمرة الخامسة في أقل من اسبوعين ، في وقت تصاعدت فيه الدعوات باللجوء الى وسائل الاعلام البديلة.

وكعادتها لم توضح السلطات سبب المصادرة، لكن صحافيين يعتقدون أن السلطات أرادت معاقبة الصحيفة التي نشرت أخبارا عن العصيان المدني الذي شهدته البلاد مؤخرا  واحتجبت عن الصدور بسبب مصادرة سابقة..

وشنت السلطات الأمنية هجمة شرسة على الصحف في الآونة الاخيرة حيث صادرت نسخ أكثر من 6 صحف خلال الأسبوعين الأخيرين الامر الذي أدى الى اضراب الصحافيين عن العمل لمدة يوم واحد الاسبوع الماضي .

في الأثناء ، دعا ناشطون ومدونون وصحافيون خلال ندوة أقيمت بالخرطوم الأربعاء حول الاعلام الرقمي الى ضرورة اللجوء الى وسائل الاعلام الحديثة من اجل الإفلات من الرقابة وسلاح المصادرة الذي تستخدمه الحكومة السودانية.

وقدم عدد من المدونين نماذج من أعمالهم التي لاقت رواجا وتمكنوا عبرها من إيصال أصوات الناس دون تدخل من السلطات.

 

وكشف السفير البريطاني في الخرطوم مايكل أرون والذي نظمت سفارته الندوة عن تدريب أكثر من 500 صحافي سوداني ضمن مشروع رفع قدرات الصحافيين السودانيين، مشيرا الى أن المدربين قاموا بتدريب اكثر 125 صحافيا معظمهم خارج الخرطوم..

واضاف ان مشروع بناء القدرات والذي انطلق قبل أربع سنوات كلف اكثر من مليون جنيه إسترليني.