ترجمة:التغيير

نقلت  صحيفة فاينانشيل تايمز الأمريكية,أمس الاول  عن مصدر رفيع  بالبيت الابيض قوله :” وزارة الخارجية الاميركية ومجلس الامن القومي اظهرا انقساما في نقاشهما    حول رفع العقوبات الاميركية عن السودان او الابقاء عليها ولكن القرار النهائي  يعود الى الرئيس دونالد ترامب”.

ووبحسب المصدر, عدد كبير من مستشاري البيت الابيض , نصحوا الرئيس  ترامب بانه من الافضل تأجيل القرار  للحصول على   تنازلات اكبر من السودان ورفع العقوبات في سبتمبر.

 

وقالت الصحيفة -في تقرير مطول لها عن  السودان :”ترامب سيراجع  اليوم امر العقوبات الامريكية  على السودان ولكن ردود الافعال السياسية غير المتوقعة من الرئيس الامريكي سيضع القرار في موضع شك”

وجعلت  العقوبات المفروضة منذ عشرين عاما, السودان عاجزا عن استيراد الادوية و المنتجات والتكنلوجيا  الامريكية .

وتعتقد  الحكومة في الخرطوم  ان  خسائر الاقتصاد السوداني من العقوبات بلغت 54 مليار دولار.

وقالت الحكومة  ان أي  قرار غير رفع العقوبات الامريكية غير مقبول مشيرة الى انها استوفت كامل الشروط.

وقال السفير عبد الغنى النعيم وكيل وزارة الخارجية السودانية في مقابلة مع رويترز “بالنسبة لنا الخطوة الطبيعية والمنطقية أن يتم رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان لأن السودان نفذ ما هو مطلوب منه تماما”.

وأضاف قائلا “كان لدى الطرفين اجتماعات مشتركة شهرية لمتابعة التنفيذ ولم يتبقى شيء لم ينفذ وتم إحراز تقدم إيجابي”.