التغييير: الخرطوم

فيما وصل الخرطوم قادة عسكريون فصلتهم ” العدل والمساوة” في السابق اعتبرت الحركة العملية التي تمت في انجامينا بأنها إجراءات استسلام لأفراد معينين.

وكان المسؤول التنظيمي لحركة العدل والمساواة ابوبكر حامد والقيادي سليمان جاموس قد وصلا الخرطوم يوم أمس على رأس وفد يضم عددا من عناصر الحركة.

وسبق أن اعفت الحركة ابوبكر وجاموس من منصبيهما. وكشفت مصادر مطلعة أن ابوبكر سافر الى انجامينا برعاية السفارة السودانية هناك وأبدى ترتيبات للعودة باسم الحركة التي رفضت تلك الترتيبات.

ولا يستبعد مراقبون أن يكون قرار العودة جزء من ترتيبات الإسلاميين في ” المؤتمر الوطني” و” الشعبي” والعدل والمساواة بعد تجاوز الفرقة . وأصدرت حركة العدل والمساواة بيانا أعتبرت فيه أن   ” 

ما يتم ترتيبه في إنجمينا هذه الأيام ليس بعملية سلام تنطوي على مفاوضات جادة وفق ضوابط دولية متعارف عليها، و إنما محض إجراءات استسلام لأفراد لا يمثلون موقف الحركة و لا مؤسساتها، و ليس فيما يُقدمون عليه عائد لمشروع الثورة، و لا للملايين الذين شُرّدوا و فقدوا الأعزاء و تحمّلوا المسغبة و المذلّة و صنوف العذاب على أمل أن ترفع عنهم الثورة المظالم التاريخية الواقعة عليهم و تردّ لهم حقوقهم المسلوبة”.  وأعلن بيان الحركة تمسكهم بتحالفهم مع قوى المعارضة المسلحة والسياسية.