التغيير: ترجمة

أعلنت شركة (فديتش) الهندية للبترول عن خطوات  دبلوماسية لإسترداد مبلغ  400 مليون دولار  مستحقات من الحكومة  السودانية  تتعلق   بتشيد انابيب نفط  الخرطوم-بورتسودان والتزامات أخرى.

وقال  مسؤول بالحكومة الهندية بحسب صحيفة ( S&P Global Platts)- المتخصصة في أخبار النفط والغاز أمس الاول :  “لدينا جهود لإسترداد مستحقات الشركة  عبر القناة الدبلوماسية،ولكن من الصعب التكهن متي سنقوم باستلام المبلغ”.

ودخلت الشركة الهندية السودان في 2003 حيث اشترت 25% سهم في “مشروع غاز النيل  الكبرى ”  الذي تتوزع فيها الاسهم بين: شركة  الصين للبترول 40%. الشركة الماليزية  30%.و الشركة المملوكة للحكومة السودانية (سودابات) 5%.

وبدء المشروع في الانتاج بالعام 1999، في منطقة إبتدائية بمساحة 49،500 كيلو متر مربع بمنطقة المجلد بغرب كردفان  ولكن بعد انفصال جنوب السودان انخفض انتاج المشروع   الذي انحصر  فقط في  حقول ،(A2,B2,4N) بمساحة  29،749 كيلو متر مربع.

واضطرت الشركة  الى ترك عملها في  السودان في أبريل الماضي  بعد رفع الحكومة الضرائب والرسوم في ظل انخفاض انتاج السودان من البترول بعد انفصال الجنوب.

ونتجت مستحقات الشركة الهندية من  أخذ الحكومة السودانية الزيوت الخام من نصيب الشركات الاخرى المساهمة في ( مشروع غاز النيل الكبرى) لصالح المصافي المحلية على ان يتم الخصم من اسهما التي تبلغ نسبة5%.

بعد إنفصال  جنوب السودان  أصبح اجمالي مشاركة الحكومة في المشروع غير كافي لمقابلة طلب المصافي المحلية والاجنبية  ما دفع وزارة النفط الى الطلب من شركة (فيديش)  بيع حصتها من الزيت الخام  للسودان.

وقال المسؤول للصحيفة : ” انتاج السودان اصبح  فقط 50 الف برميل يوميا  بينما الحقل (4N) كانت في مرحلة  الاستكشاف”.

وأدارت  “الهندية”  الحقول النفطية (1،2،4) التي تقع بمدينة المجلد بولاية بولاية غرب كردفان عندما كان السودان دولة واحدة.

الجدير بالذكر ان الشركة تعمل في مجال  مشاريع الاستكشاف والتنقيب عن البترول في 27 دولة ،من ضمنها بانغلاديش وروسيا ومينمار ،فنزويلا،فيتنام،السودان،جنوب السودان ،كولومبيا،برازيل موزمبيق،ونيوزلاندا.