التغيير –نيالا 

هزت “جريمة بشعة” مدينة نيالا صباح أمس إذ وجدت الطفلة ضُحى عماد ذات السنوات الست  مقتولة بعد اغتصابها داخل بقالة في الحي الذي تسكنه .

وتعود التفاصيل إلى أن والدة الطفلة  ارسلتها للبقالة لكنها تأخرت فخرجت للبحث عنها وسألت الجيران الذين آثار شكوكهم اغلاق أبواب المحل في ذلك الوقت فقاموا بكسره ليجدوا الطفلة محشورة داخل جوال ميتة وهي مكتوفة الأيدي وفمها محشو بالمناديل . وصاحب البقالة الذي يبلغ من العمر 25 عاما يحمل سكينا لمواجهة الاهالي الذين هاجموه قبل أن تخلصه  الشرطة منهم وتلقي القبض عليه بتهمة القتل والاغتصاب .  .

. في غضون ذلك أحرق المحتجون البقالة. وتم  تحويل جثمان الطفلة الى مستشفى نيالا التعليمي للتشريح حيث أكد تقرير الطب الشرعي التعدي على الطفلة جنسياً وقتلها عن طريق كتم أنفاسها .

وانتشرت ظاهرة اغتصاب الاطفال وقتلهم في السودان مما أدى لقيام حملة يقودها محامون وأسر أطفال  ونشطاء تطالب باعدام المغتصبين في ميدان عام حتى يكونوا عظة لغيرهم بينما يرى آخرون أن هذه الحملة لا تتسق مع مباديء حقوق الانسان نفسها في التشهير بالمجرم ويطالبوا بسن قوانين أكثر حماية للأطفال وردعا للمنتهكين وتبني حملات توعية للمجتمع بطرق الحماية  ..