التغيير :بورتسودان ـ صالح احمد

كشفت هئية المياه بولاية البحر الاحمر عن وجود آبار خارج إدارتها قد تكون المسؤولة عن الامراض الوبائية التى عانت منها الولاية خلال الفترة الماضية.

والمح مدير هيئة المياه بالولاية، ناجي عز الدين، خلال  مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة إلى ان الاحواض والآبار خارج ادارته  والتى تديرها المحليات (الحكومية) والتى تقوم ببيع مياهها للأحياء الطرفية  عبر الكارو وتجلبها من مصادر غير محمية هى المسؤولة عن الاسهالات التى اجتاحت الولاية الاسابيع الفائتة.

 وقال عز الدين أن حالات الاسهال من داخل شبكة الهيئة لاتتعدى  حالة او حالتين  وان معظمها خارج اشراف الهيئة  بحسب تعبيره. وفي ذات الوقت  نفى  ما يردد من ضبط   كلور منتهي الصلاحية  وقال انها موجودة بمخازن تتبع لإصحاح البيئة تحت اشراف اليونسيف،  وانهم يستخدمون كلور ساري المفعول. وحول الكميات المتواجدة داخل المستشفيات قال انها بغرض  تطهير العنابر وبطلب من وزارة الصحة .

 وقد اكد في وقت  سابق مدير وزارة الصحة الفاتح ربيع في تصريحات صحفية  حول الإسهالات المائية بان سببها هو  تلوث المياه   الشيء الذي  وصفه مدير المياه  بالغير علمي .  

 على صعيد أخر، اجاب مدير هيئة المياه في ما يتعلق بالدعم الاتحادي المقدم للولاية  لمشروع المياه وقدره  102 مليار بانه تم  “تسليمه لهيئة التعمير والمجلس الاستشاري الذى وجه بإنشاء تسعة سدود وتأهيل سد اخر وتم الاتفاق مع مقاولين  وفق دراسة غير دقيقة مما نتج عنه اخطاء بالرغم من اننا كنا نرى الاستفادة من المبالغ في الأولويات من تأهيل الشبكة وصيانتها”، حسب قوله.

وافادت مصادر (التغيير الإلكترونية) ان احصاءات حكومية قدرت عدد الاصابات  بالإسهال المائي باكثر من تسعة الآف حالة والوفيات 12 حالة، وهى احصاءات يصفها البعض بغير الدقيقة.