ترجمة: التغيير

أنسحب دبلوماسين غربيون بقطر من  حضور الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة احتجاجا على مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب دوليا بارتكاب جرائم ابادة في اقليم دارفور.

وتسبب حضور البشير وظهوره اسمه على قائمة المتحدثين بالمنتدي- الذي يركز على القضايا  الإنسانية- في انسحاب سفراء الولايات المتحدة و كندا واستراليا، من الجلسة التي حضرها  الامير القطري ونائب رئيس بعثة الامم المتحدة امينة محمد.

وتعمد السفراء مغادرة المناسبة  قبل أن يبدا البشير في مخاطبته.

ونقلت رويترز عن أحد الدبلوماسين الذي قاطعوا المنتدى  قوله : ” البشير مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية  لارتكابه جرائم حرب وابادة جماعية، ولم يكن لائقا تقديمه لملاحظاته في المنتدى “.

ورفض مسؤول بالأمم المتحدة التعليق على حضور البشير ولكنه قال : “الأمم المتحدة ظلت تحضر المتندي لأكثر من عشرة سنوات بهدف تشجيع “روح التعاون” .

وتُعتبر قطر  من الدول الغير موقعة على اتفاقية روما والتي تأسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي .

وأصدر قضاة المحكمة في 2009 أمر قبض في مواجهة البشير لمسؤوليته عن الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية بدارفور، ولكن البشير أنكر التهم الموجهه اليه ، ورفض الأعتراف بالمحكمة.

وبحسب احصائيات الأمم المتحدة، قُتل اكثر من 300،000 الف شخص  بدارفور منذ بداية النزاع في 2006.بينما أجُبر نحو 2 مليون على النزوح من اراضيهم.