التغيير : الضعين – الخرطوم  
شهدت مناطق عدة في ولايتي شمال وشرق دارفور الحدودية مع جنوب السودان، السبت، معارك شديدة الضراوة بين الجيش السوداني وحركتين مسلحتين أدت     الي سقوط عشرات القتلي والجرحي من الطرفين. 
وقال بيان صادر باسم المتحدث العسكري بإسم حركة تحرير السودان  أحمد حسين مصطفى ان قواتهم تعرضت لهجوم في مناطق سيطرتها بولاية شمال دارفور أثناء عملية طواف. مشيرا الى ان المعارك بمثابة  خرق لإعلان وقف إطلاق النار.

واضاف البيان  “فِي عملية خرق واضحة من الحكومة تم اعتراض طريق الطوف الإداري الخاص بقواتنا والحكومة هي من بادرت بإطلاق النار”.

واوضحت الحركة انهم كبدوا الجيش السوداني خسائر في الارواح والعتاد ” تصدينا  لهم وكبدناهم خسائر في الأرواح والممتلكات، ودمرنا معظم الآليات من أسلحة وذخائر وعربات الدفع الرباعي، وما تبقى منهم فروا هاربين مخلفين وراءهم مئات القتلى والجرحى”.

وقالت حركة تحرير السودان فصيل أركو مناوي انها تصدت للقوات الحكومية في ولاية شرق دارفور وانها كبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات. مشيرة الي ان المعارك اندلعت منذ صباح السبت ومازالت مستمرة. 

من جانبه  قال  المتحدث  باسم الجيش السوداني  العميد أحمد خليفة الشامي  إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ظلت تراقب عن كثب تحركات المجموعات المسلحة التي وصفها ” بالمرتزقة ”  بدولة جنوب السودان و ليبيا. مشيرا الى انها تسعى الى اجهاض السلام  ” تعد وتستعد بهدف إجهاض ماتحقق من سلام واستقرار للمواطن الآمن في السودان عامة وبولايات دارفور خاصة”.

وأفاد شهود عيان تحدثوا ” للتغيير الالكترونية ” ان المعارك كانت شديدة الضراوة بعد استخدام الأسلحة الثقيلة  وانها ادت الى مقتل العشرات . 

وقال احد القادة المحليين ” كانت معارك شديدة وأصابت الناس بالخوف والهلع .. وبعضهم ترك المناطق التي يعيش فيها بسبب القتال المستمر والذي لم تشهده المنطقة من قبل”. 

وتاتي هذه المعارك بعد يوم من مغادرة وفد مجلس السلم والأمن الافريقي كان في زيارة للإقليم وتأكيده بان هنالك تحسنا كبيرا في الاوضاع الامنية بعد انحسار القتال.  ونادرا ما تشهد ولاية شرق دارفور قتالا ومعارك بين القوات الحكومية والمتمردين وعرفت بأنها واحدة من اكثر ولايات دارفور تأثرا بالنزاعات القبلية التي ادت الى مقتل المئات وتشريد عشرات الالاف.