ترجمة:التغيير

انتقدت منظمة “سنتري” التي  أسسها جون برندرقاست و  الممثل  الامريكي جورج كلوني مكتب المحاماة “يكوير باتون بوقس” الذي تعاقدت معه الحكومة السودانية بمبلغ 40 الف دولار شهريا لمساعدتها في رفع العقوبات الامريكية على السودان  داعية المكتب الشهير الى “الخروج من الاتفاق مع النظام السوداني الذي يقتل شعبه” .

 

واستغرب كلوني في بيان لمنظمته أمس الاول  “تعاقد مكتب المحاماة الذي يعمل به اعضاء سابقون بالكونجرس  مع نظام الخرطوم الذي يقبع في قائمة  رعاية الارهاب  وقائده مطلوب في المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم إبادة جماعية”.

 

ووقال :” السناتورات  جون بيهر, وتراند لوتا, وجون بريكس, قد لايعرفون ان مكتبهم يتقاضي مبلغ 40 الف دولار من الحكومة السودانية او لايعرفون افعال هذا النظام”.

واضاف:” قد لايعرفون ان النظام يواصل استخدام التجويع كسلاح في مواجهه شعبه ,ولازال يمول المليشيات التي تقتل المواطنين  الابرياء وتواصل نهب المصادر الطبيعية لبلاده,ووتضع  ثروة السودان في ايدي قادة النظام عبر عمليات فساد مذهلة”.

واضاف:”بكل تأكيد ,يمكن انهم لايتذكرون ان هؤلاء(قادة النظام السوداني) هم الذين نظموا هجمات قادت لمقتل مئات الالاف من المدنيين في دارفور خلال السنوات القليلة الماضية”.

وتابع:”ربما لايعرفون ان الشخص الذي  يستفيد من الامر هو الرئيس عمر البشير.

ومن المنتظر ان يتخذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد يومين قرارا برفع العقوبات المفروضة على السودان او الابقاء عليها.

وكان الرئيس الامريكي السابق باراك اوما رفع مؤقتا عقوبات التجارة والاستثمار عن السودان على ان يتم تنفيذه بعد 6 شهور في حاله التزام الحكومة بمسارات تتعلق بالسلام ووقف الانتهاكات ضد المدنيين في مناطق النزاع واتاحة الحريات بالاضافة الى مسارات اخرى.