التغيير : وكالات
اتهم تقرير صادر من منظمة (مازربورد) ،الحكومة السودانية بالتجسس علي المعارضين ومنظمات المجتمع المدني من خلال   التنصت على الهواتف وتهكير محادثات وسائل التواصل الإجتماعي عبر اجهزة   متطورة سلمتها  امريكا للسودان لتعقب افراد داعش في اطار التعاون لمكافحة الارهاب بين البلدين.

ونقل عن المسؤول السابق بالخارجية الامريكية ستيف ماكدونالد قوله ان التجسس  اصبح من احد الطرق  التي يعتمد عليها النظام السوداني في تعقب الاشخاص المناهضين له.مشيرا الى انه يبدا من الاحزاب المعارضة  و يمتد الى مجموعات الطلاب والمنظمات القانونية وكل من يحاول الحديث بصراحة. 

ولفت التقرير الذي صدر أمس الاول  أن المعارضة في حاجة الى  تغيير تكتيكاتها اذا ارادت ان تستمر في عملها لان” كفة المعركة الان في مجال تكنلوجيا الاتصالات  لصالح الديكتاتور “.مشيرا  الى قدرة  السودانية  على التصنت واختراق محادثات المعارضين ،متهما الحكومة الامريكية بمساعدة الخرطوم في إنتهاكاتها لحقوق الانسان.
ونوه ماكدونالد الى ان  كتيبة (الجهاد الاكتروني) – والتي تعرف وسط الناشطين باسم الجداد الإكتروني – تساعد القوات السودانية في معاركها ضد المتمردين  في المنطقتين ودارفور عبر تعقب هواتف قادتها وجنودها  وتحركاتها وتساعد الطائرات على قصف المناطق.

  وحاولت المنظمة  الاتصال بمسؤولين بالحكومة السودانية لكنها لم تجد رد.