التغيير : وكالات
ﻗﺎﻝ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺇﻥ 14 ﺷﺨﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺭﺍﺟﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﻗﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺘﻤﺮﺩﺓ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ.

ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﺤﺒﻮﺍ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻟﻺﻋﺪﺍﺩ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻀﺎﺩ . ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻋﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻻﻡ ﺑﻮﻝ ﺣﺎﺑﺮﻳﻴﻞ ﻻﻡ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ” ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺼﻔﺖ ﻣﻨﺎﻃﻘﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﺭﺍﺟﺎ ﻭﺃﻣﺲ ﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭﺍﻹﻏﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺟﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ ” ﺃﺣﺼﻴﻨﺎ ﻣﻘﺘﻞ ﻧﺤﻮ 14 ﺷﺨﺼﺎ ﻟﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ … ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺟﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﺘﻴﻞ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴن “.
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺎﻧﺘﻮ ﺩﻭﻣﻴﻚ ﻛﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ” ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺭﺍﺟﺎ ﻭﺳﺄﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ “.
ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2013 ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻔﺎ ﻛﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻲ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪينكا ﻧﺎﺋﺒﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺭﻳاﻚ ﻣﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻲ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻮﻳﺮ . ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻳﻘﺴﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺕ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﻋﺪﺓ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﺴﻠﺤﺔ .
ﻭﻗﺘﻞ 16 ﺷﺨﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ 300 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﺭﺍﺟﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﺟﻨﻮﺩ ﻃﺮﻗﺎ ﻭﺗﻨﻘﻞ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﻮﺍﻟﻮﻥ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺃﻗﻠﻴﺎﺕ ﻋﺮﻗﻴﺔ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻥ 13500 ﺷﺨﺺ ﻓﺮﻭﺍ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻢ ﺗﺤﻤﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺃﺣﺪﺙ ﻣﻮﺟﺔ ﻋﻨﻒ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ” ﻗﺘﺎﻝ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺭﺍﺟﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺟﻮﻧﻘﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﻭﺍﻧﻜﻮﺭ ﻭﺗﻮﻧﺠﺎ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺃﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ “.
ﻭﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺠﺎﻋﺔ تعلن ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺬ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ .