الخرطوم:التغيير

اتهم  موسى هلال مؤسس مليشيات الجنجويد  مسؤولين بالدولة وقيادات بقوات الدعم السريع بمحاولة تصفيته بسببة معارضته للنظام في اطار ما سماه “مؤامرة يديرها مسؤولون بالخرطوم “بالرموت كنترول” .

بينما تعهد الوزير  السابق والقيادي بمجلس الصحوة على مجوك  بتحويل السودان الى جهنم للحكومة والرئيس البشير  في حال استمرار محاولات  اغتيال زعيمهم التي  يقودها جهاز الامن والمخابرات على حد قوله.

وقال  هلال في تسجيل صوتي استمعت إليه (التغيير الالكترونية) بتاريخ أمس الجمعة  إن محاولات اغتياله حدثت عددا من المرات كان آخرها الاسبوع الماضي عندما تم إرسال مجموعة قوات الدعم السريع لإستفزازه في منطقته بغرض الوقوع في اشتباك.

وأعلن عن  استعداده لمواجهة القوات الحكومية قائلا:  “اتفقنا معهم على ان المواجهة ستحدث  في ظروف  غير مفهومة”

وأعتبر  ارسال قوات الدعم السريع الى منطقته بانه سيناريو جديد  لاغتياله لمصلحة قيادات الدولة بالخرطوم التي وصفها بحكومة المؤامرة وبعض قياداتها بالمستفيدين من اشتعال الحرب بدارفور.

واضاف :”الرهيفة من الليلة انقدت”، (والقصير اليجو يطلعو فوقا  “.

بينما قال على مجوك انهم يملكون ادلة دامغة  لما أسماه المحاولة القذرة التي  يديرها جهاز الامن لاغتيال الزعيم موسى هلال.

وناشد القبائل العربية في دارفور وتشاد في تسجيل صوتي استمعت اليه (التغيير الإكترونية) بالبقاء في حالة إستعداد ويقظة.

وهدد  بطرد القوات الحكومية من دارفور  الى اعالي الجبال والصحراء” كما تعهد

واضاف موجها حديثه للبشير وللامن: “سنقلب لكم السودان جهنم “.

الجدير بالذكر ان موسى هلال هو مؤسس مليشيات الجنجويد التي قاتلت إلى جانب الحكومة السودانية في دارفور منذ عام 2003 وارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الإقليم

وعُين هلال مستشارا بديوان الحكم الاتحادي بدرجة وزير ونائبا بالمجلس الوطني إلا انه اختلف مع الحكومة بسبب رفضها تعيينه واليا لشمال دارفور أو نائبا لرئيس الجمهورية

واستطاع هلال بسط نفوذه العسكري على مناطق في دارفور أهمها جبل عامر الغني بالذهب الذي تحصل منه على ملايين الدولارات حسب تقارير دولية