التغيير: الخرطوم

 اعتبرت قوى ” نداء السودان ” المعارك التي اندلعت في دارفور بين مليشيات ” الدعم السريع والجيش من جهة وحركات من دارفور  بأنه يفضح مزاعم الحكومة بتحقيق السلام في الإقليم ودعا التحالف الى وقف فوري لإطلاق النار .

وكانت مواجهات قد اندلعت يوم أمس الأول في دارفور بين حركة وجيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والمجلس الإنتقالي لحركة تحرير السودان بقيادة نمر عبد الرحمن وقوات الحكومة النظامية والدعم السريع(الجنجويد).

واعتبر بيان صحفي أصدره تحالف ” نداء السودان ” التصعيد العسكري بأنه  يفضح كذب وادعاء النظام بأن الأمن مستتب فى الإقليم وأن قوات الحكومة تسيطر على الأمور هناك”.  ورأى  البيان ” إعلان الحكومة المتكرر لوقف إطلاق النار ليس سوى “مراوغة ولا تُعبِّر عن رغبة صادقة في مفارقة نهج سفك الدماء والإبادة ومآسي النزوح والتشريد والتدمير الشامل للحياة”.

و أشار ” نداء السودان ”  إلى ” أن النظام منذ اندلاع الحرب في دارفور والمنطقتين ظل يجاهر برفع شعار الحسم العسكري “مردداً باستمرار وعيده الزائف بأن يكون هذا العام هو عام القضاء على التمرد”، بدلاً من مخاطبة أسباب الحرب والسعي لمعالجتها.

 

 مشيراً إلى أن ما يدور الآن في دارفور و “مناطق المظالم التاريخية الأخرى” نتيجة طبيعية لتبني النظام الحلول الأمنية في مواجهة جميع معارضيه.

إلى ذلك  نوه البيان الى أن “النظام يستند بشكلٍ يومي على ترسانة القوانين القمعية وفيالق الأجهزة الأمنية لتحريم أي حراك سياسي لا يروق له”.

مذكرا بتقييد حرية الصحافة ومنع الندوات العامة والوقفات الاحتجاجية وحظر سفر المعارضين، وقال البيان “حتى تدشين الكتب وإقامة مراسم التأبين، ممارسة معادية لجهاز الأمن”.

ودعا البيان إلى وقف فوري للمعارك، وتابع “تدين قوى نداء السودان بأشد العبارات الحملات الإعلامية العنصرية من قبل منسوبي النظام، وتدعو كافة أبناء وبنات الوطن لتصعيد المقاومة السلمية ضد نظام القهر وسياساته البئيسة ورصِّ الصفوف في مواجهته من أجل إنجاز التغيير المنشود”.

وأكد البيان إلتزام قوى نداء السودان بخارطة الطريق الافريقية لتهيئة المناخ لحوار شامل وجاد ومتكافئ، وشددت على أنها لن تكون طرفاً في أية عملية حل سياسي إلَّا تلك التي تُفضي لإنهاء دولة التمكين الحزبي لصالح دولة كل المواطنين، وتحقق العبور إلى رحاب السلام والديموقراطية والعدالة والحياة الحرة الكريمة لكافة أهل السودان.