التغيير: ترجمة

أنضمت منظمة هيومن رايتس ووتش  الى صف الجهات الرافضة لرفع العقوبات الامريكية على السودان حيث دعت  صنّاع  القرار الامريكي الى تاخيره  لحين تحسّين الحكومة سجلها في حقوق الانسان.
وقالت نائبة رئيس افريقيا بالمنظمة،ليسيلي لفكو : “ان السودان لديه سجل حافل من الإنتهاكات لأهم اساسيات حقوق الانسان”.
واضافت: “ينبغي على الحكومة الامريكية أن لا  تفّوت هذة الفرصة الكبيرة للضغط على الحكومة السودانية من أجل إصلاح حقيقي”.
وظلت المنظمة ومعها جهات اخرى تعمل منذ عشرات السنوات لتوثيق انتهاكات الحكومة السودانية للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان. 
وقالت  في بيان حول العقوبات الاميركية ،أمس الاول; ” إرتكبت الحكومة السودانية جرائم  واسعة منها القصف العشوائى والهجوم على المدنيين بدارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق. كما ان الرئيس عمر البشير من ضمن خمسة اشخاص مطلوبين للعدالة الدولية لإقترافهم جرائم خطيرة من ضمنها الإبادة الجماعية بدارفور”.

وأصدر الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما في يناير الماضي  قرارا برفع جزئي للعقوبات على السودان على ان يتم تنفيذه بعد ستة شهور في حال  التزمت الخرطوم  بالتعاون في مجال الارهاب وايقاف العدائيات بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وتسهيل وصول المساعدات الي المتاثرين وعدم ايوء متمردي جنوب السودان والتعاون في مكافحة جيش الرب.

ووصف بيان  المنظمة  فترة الستة شهور “بالقصيرة جدا ” وغير كافية لتقييم تحسّن حقيقي في المسارات الخمسة.
ودعت  الى ﺘﺒﻨّﻰ نقاط  جديدة  لملف رفع العقوبات أكثر دقة متضمنة إنهاء الهجمات المدعومة على المدنيين والقصف الجوي والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بمثول البشير أمامها .وإيقاف احتجاز المعارضين والتعذيب.
وقالت ليسيلي: “سجل السودان في مجال حقوق الانسان يجب مراجعته بالكامل وعلى الإدارة الامريكية أن تأخر اي قرار نهائي حول العقوبات حتي ترى تغيير ملموس”.