التغيير : الخرطوم 

 

سمحت الاجهزة الأمنية السودانية لوسائل الاعلام بالالتقاء في مطار الخرطوم  يوم الاثنين بأفراد تم تحريرهم من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية ” داعش” من بينهم رضيعة. 

 

وقال الليثي  الحارث وهو والد احد الفتيات اللائي انضمت لداعش في ليبيا ولقت حتفها هنالك مع زوجها انه عاد ومعه الطفلة الرضيعة للوالدين. مشيرا الى  ان جهاز الأمن والمخابرات بالتعاون مع الهلال الأحمر نسق عملية تسليم معقدة للرضيعة بعد أن سهل وصولها إلى ليبيا. 

 

واكد أنه التقى في ليببا في منطقة مصراتة التوأم أبرار ومنارعبد السلام اللتين انضمتا لداعش في وقت سابق قبل القبض عليهما، حيث تخضعان الآن للتحقيق والاستجواب بحسب تأكيداته .

 

في الأثناء ،  كشف عضو مكافحة الإرهاب في جهاز الأمن والمخابرات التجاني ابراهيم عن عمليات تمشيطية بالحدود السودانية الليبية لمنع تسرب عناصر داعش للسودان

 

واضاف أن 4 فتيات اختفين منذ أغسطس 2015 وعقب التحرى تبين إنهن سافرن الى ليبيا وانضممن الى داعش بسرت حيث تزوجن من شباب سودانيين يتبعون للتنظيم.

 

وليس هنالك احصائية رسمية لعدد السودانيين المنضمين للجماعات المتطرفة لكن وزارة الداخلية السودانية كشفت عن ان 70 شخصا معظمهم من طلاب الجامعات قد انضموا لداعش هذا العام. 

وفي سياق ذي صلة نقلت  صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن مدير العلاقات العلاقات العامة بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا الدكتور احمد بابكر قوله  ان 27 من طلاب الجامعة  والخريجين هربوا للانضمام لداعش من بينهم 22 بريطاني من اصول سودانية ،مشيرا  انه زار اسر بعض الطلاب للتضامن معهم .

وتحمل الجامعة المذكورة التي يملكها الملياردير ووزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة سمعة سيئة عالميا حيث تم تصنفيها مؤخرا بانها بؤرة “التطرف للبريطانيين الذين يدرسون الطب بالخارج“. 

وكان الطلاب الهاربون للقتال لداعش والذين بدأ تحركهم من السودان في مارس 2015 تعذروا باسباب وهمية للدخول الى سوريا عبر تركيا قائلين انهم ذاهبين لتقديم مساعدات انسانية وعلاج المصابين.

وكشفت  تحقيقات قامت بها الصحيفة عن علاقة بين الطلاب الذين انضموا لداعش والطالبان طارق حسين  وصهيب مجيد الذين ادانتهما محكمة بريطانية بالسجن في 2014 لمحاولتهما طعن جندي بريطاني والاشادة بالجهاد على الفيس بوك.

وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت عددا من القيادات الاسلامية التي اعلنت صراحة مبايعتها لداعش وبدات في تجنيد الشباب اليها ، لكنها عادت وأفرجت عنهم بعد ان قالت انها اجرت مراجعات فكرية معهم تراجعوا بعدها عن معتقداتهم المتطرفة.