التغيير : الجنينة

كشف والى غرب دارفور بالإنابة محمد أبراهيم شرف الدين ان خاطفي المواطن الفرنسي الذي تم  اطلق  سراحه بدارفور  أمس الاحد، طالبوا بفدية عشرة مليارات جنيه (بالقديم) لإطلاق سراحه.

واعتبرها محاولة من المجموعة لإستفزاز السلطات والتي  ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻴﻦ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻋﺪﻡ ﺳﺪﺍﺩ ﺃﻱ ﻓﺪﻳﺔ لهم حتى نجحت في اطلاق سراحه.

ﻭأشار في حديثه بمؤتمر صحفي بالجنينة -عن ملابسات عملية اطلاق سراح الرهينة الفرنسي  ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻗﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻣﻤﺎ ﻣﻜﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻫﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻛﺘﻢ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.

وكانت مجموعة مسلحة اختطفت فازير تيري من مقر عمله بتشاد واقتادته الى داخل السودان

وقال الوالي ان الخاطفين أستخدموا  الدراجات النارية وعبروا  بالرهينة الى شمال دارفور عبر محليات كرينك وبيضة وهبيلا ممﺎ ﺣﺪا ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﺟﺮﺕ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻔﻚ ﻃﻼﺳﻢ ﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ،