التغيير : وكالات

قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية إن القتل والفظائع الأخرى التي تحدث في جنوب السودان تصل إلى حد الإبادة الجماعية وإن على القادة الأفارقة أن يتحركوا وألا يعتمدوا على الآخرين.

وعقب زيارتها جوبا قالت بريتي باتيل، أيضاً للصحافيين في أوغندا المجاورة، إن حكومة سلفاكير تمنع وصول المساعدات. وأضافت: «هناك مذابح تقع وأعناق تُشق وقرى تحرق عن بكرة أبيها، هناك سياسة للأرض المحروقة». ورأت أن «الفظائع قبلية تماماً لذا فإنها إبادة جماعية».

وقالت باتيل، التي زارت مخيمات في شمال غرب أوغندا تؤوي لاجئين من جنوب السودان، إن حكومة كير «منعت وصول المساعدات وتستخدم الغذاء سلاحاً في الحرب». وأضافت أنها أبلغت سلفاكير في اجتماع معه أنها تتوقع منه أن يعمل لمنع عرقلة المساعدات وكذلك لإنهاء الصراع، وتابعت أنه إذا رفض فإن «المجتمع الدولي سيتحمل العواقب». كما انتقدت الزعماء الأفارقة لعدم الضغط على حكومة جنوب السودان لإنهاء الفظائع والصراع، واتهمتهم بالتطلع إلى الآخرين لحل صراع في فنائهم الخلفي، وقالت: «لماذا يناصرون أشخاصاً يذبحون إخوانهم وأخواتهم الأفارقة؟». ورأت أن «رؤساء الدول الأفريقية بحاجة إلى أن يفعلوا المزيد وألا يكتفوا بالاعتماد على الآخرين في المجتمع الدولي».