التغيير : الخرطوم

اتهم وزير الزراعة السوداني ابراهيم الدخري جهات – لم يسمها – ” بالمكيدة” بالاقتصاد السوداني عبر ادخال آلاف من فسائل النخيل المصابة بالفطريات بغرض زراعتها. 
وقال خلال مؤتمر صحافي السبت بالخرطوم ان ” هنالك ربما تكون مكيدة من خلال ادخال الفسائل المصابة بالمرض” لكنه استبعد ان تكون شركة أمطار الإماراتية هي السبب. 
واضاف ان الشركة ارتكبت جرما بنقل الفسائل المصابة من الخرطوم الي الدبة في الولاية الشمالية دون موافقة سلطات الحجر الصحي التي سمحت بأفراج موقت للعينات حتي تكتمل مراحل الفحص. 
وأثارت قضية فسائل النخيل المصابة بالفطر والتي تم استيرادها بواسطة شركة أمطار الإماراتية جدلا شديدا بعد ان اثبتت الفحوصات المعملية إصابتها بالفطر وهو ما أنكرته الشركة وقامت بشحن العينات والمقدرة ب ٢٢ الف نخلة الي منطقة الدبة بالولاية الشمالية من اجل زراعتها. 
غير انه وبعد الضغط الأعلامي و الشعبي  والاحتجاجات المتصاعدة من أهالي المنطقة قامت السلطات المعنية بحرق العينات. 
وقال الوزير ان رئاسة الجمهورية لم تتدخل في القضية وانما طالبت وزارة الزراعة بالتحري الشديد قبل ان تقدم علي خطوة حرق العينات، مشيرا الي انه وبعد ان تأكد له تماماً ان الفسائل مصابة بالمرض امرت بابدتها فورا” واتخذت القرار يوم الجمعة بعد ان تأكدنا من النتيجة مطابقة للنتيجة 
واوضح الدخري ان أمطار هي شركة سودانية إماراتية سودانية وان السودان نصيب السودان هو 40 مليون دولار  كقيمة ارض من اصل 100 مليون دولار 
واضاف ان الخسارة  الناتجة عن حرق الفسائل وصل  15 مليار جنيه وان السودان هو من يتحمل هذه الخسارة.  
واكد ان المشروع والذي يستهدف زراعة اكثر من 220 مليون نخلة في المنطقة سيستمر بالرغم من المشكلات التي اعترت البدايات.