التغيير: الخرطوم

توفي يوم الثلاثاء الشاعر السوداني المخضرم حسين بازرعة عن عمر يناهز الثلاثة وثمانين عاماً حيث ولد الشاعر في العام 1934 بمدينة سنكات في ولاية البحر الأحمر شرقي السودان.

وتلقى حسين بن محمد سعيد بازرعة  – وأصل الإسم من حضرموت- تعليمه الأولي بمدرسة سنكات الأولية والمتوسط بالمدرسة الأهلية بمدينة بورتسودان والثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية القريبة من أم درمان، وعُرف عنه تفوقه الدراسي وحبه لقراءة الشعر والنثر. ومع ذلك فقد تم فصله في السنة الثالثة الثانوية لأسباب سياسية.  

عمل بازرعة في مكتب شحن وتخليص وتعهدات ببورتسودان في الفترة من عام 1954 وحتى 1959 م، ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية في عام 1968 وعمل موظفاً في شركة باخشب الملاحية بميناء مدينة جدة وتدرج في الفئآت الوظيفية حتى تبوأ منصباً قيادياً بالشركة.

وكثيرا ما كتب بازرعة عن تجاربه الذاتية في الحياة. فقصيدته المغناة (قصتنا) عبرت عن تجربة عاطفية لم يكتب لها النجاح بل أنها أدت إلى رحيله إلى المهجر حيث الشعور بالإغتراب والحنين للوطن وللحب، كما شكلت القضايا العربية أحد المحاور الأساسية حيث كتب اشعاراً تدعو إلى الوحدة العربية ومساندة المقاومة الفلسطينية ومن تلك الأشعار قصيدة ألفها بمناسبة الذكرى الأربعين لإنتفاضة الأراضي المحتلة بعنوان (عرس الأربعين) والتي كتبها في يوليو (1978)

ألف حسين بازرعة عدداً كبيراً من القصائد المتنوعة المواضيع من الغزل وحب الوطن والغربة إلى قصائد في التاريخ والرحلات. وله ديواني شعر (البراعم) و( سقط المتاع) ومن قصائده الغنائية (القبلة السكرى،  أنا والنجم والمسا، بعد الصبر،  ذكرتني، لا وحبك،  من أجل حبي،  شجن، الوكر المهجور، عاهدتني، أرضنا الطيبة، الفرقة من بكره، أجمل ايامي)